قال تنظيم الدولة الإسلامية إنه سمى أبا إبراهيم الهاشمي القرشي زعيما له خلفا لأبو بكر البغدادي الذي قتل في عملية عسكرية أمريكية في شمال غربي سوريا، في 27 من أكتوبر الجاري.
وقد أعلنت وكالة أعماق التابعة للتنظيم عن اسم زعيمه الجديد، كما أقرت بمقتل المتحدث باسم التنظيم أبو الحسن المهاجر.
وجاء الإعلان في رسالة صوتية قرأها المتحدث الجديد باسم التنظيم أبو حمزة القرشي.
كما دعا التنظيم للانتقام لمقتل أبو بكر البغدادي.
وفي وقت سابق، قال قائد القيادة الوسطى الأمريكية، الجنرال "كينيث ماكينزي": "حربنا على تنظيم الدولة ستستمر ولن تتوقف بمقتل البغدادي".
وقالت الفلبين وإندونيسيا وماليزيا، حيث يوجد بعض من أكثر المتطرفين الإسلاميين تنظيما في آسيا، إنها تتأهب لعمل انتقامي محتمل من جانب أتباع الدولة الإسلامية بما في ذلك هجمات الذئاب المنفردة التي يشنها مواطنون اعتنقوا الأفكار المتطرفة من خلال آلة الدعاية القوية التي يديرها التنظيم على الإنترنت.