قُتل 7 مدنيين، اليوم السبت، بقصف لنظام الأسد على مدينة "سراقب" شرقي ريف إدلب، شمالي البلاد.

وقالت قناة "أورينت" السورية بأن القصف شمل عدة مناطق في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي؛ وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

وأضافت القناة أن الطيران الحربي لنظام الأسد شن غارات على سوق شعبي في مدينة سراقب شرقي إدلب؛ أسفرت عن مقتل 7 أشخاص "كحصيلة أولية" وإصابة 25 آخرين.

وتابعت أن 3 قتلى (رجلين وامرأة) سقطوا صباح اليوم، في غاراتٍ شنها طيران الأسد الحربي على قرية الدير الشرقي بريف إدلب الجنوبي الشرقي، في حين قُتل طفل وأصيب والده بجروح في محيط بلدة بداما؛ إثر استهداف طيران استطلاع مذخر لهما.

وقصفت طائرات النظام بلدة تلمنس جنوبي إدلب، وبلدتي الناجية والكندة غربيها، بحسب المصدر نفسه.

ومنذ شهرين، أطلق نظام الأسد وروسيا حملة عسكرية برية جديدة ضد المناطق المحررة جنوبي وشرقي إدلب، ترافقت بقصف جوي ومدفعي عنيف على الأحياء السكنية؛ أسفر عن وقوع عشرات القتلى والمصابين من المدنيين.