بدعم من أبوظبي.. حفتر يعيد إنتاج رموز نظام القذافي

متابعات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 26-12-2019

لا ينفك مجرم الحرب خليفة حفتر عن محاولاته المستمرة لإعادة رموز وأنصار نظام العقيد معمر القذافي في الحرب التي يشنها على العاصمة طرابلس بدعم ورعاية من مصر وأبوظبي الداعمتين الرئيسيتين له.

ورفع حفتر سقف مغازلته لأنصار النظام السابق لتسهيل عودتهم إلى ليبيا والانضمام لقواته بعدما أصدر رئيس ما تسمى الحكومة المؤقتة (مؤيدة لحفتر وغير معترف بها دوليا) عبد الله الثني قرارا في نوفمبر الماضي بإعادة أسرهم الموجودة في مصر وتوفير السكن لها لمدة محددة ومنحها مكافآت شهرية.

وأعلن عبد الهادي الحويج وزير خارجية الثني في نوفمبر الماضي التكفل بعودة أسر أنصار النظام السابق التي خرجت من البلاد إبان الثورة الليبية، والسماح بعودتها دون شروط، مؤكدا السماح بإعادة من يريد منهم إلى الحياة العسكرية، في إشارة إلى قوات حفتر.

وتحولت مدينة بنغازي المعقل الرئيس لحفتر -التي كانت مهد الثورة الليبية- إلى مدينة حاضنة لأعوان النظام السابق، حيث التقى منتصف مايو 2018 عدد من كبار القادة السياسيين من أعوان النظام السابق لأول مرة بشكل علني منذ سقوط معمر القذافي لدعم حفتر بعد تنسيق قادته هذا اللقاء بالمدينة.

المحلل السياسي محمد بويصير تحدث عن الدور المصري في إعادة رموز نظام القذافي إلى الواجهة مرة أخرى، مشيرا إلى أن مصر عملت منذ سنة 2016 لضم بعض القيادات العسكرية والأمنية والسياسية إلى النظام السابق لقوات حفتر من أجل صنع تحالف بين الطرفين.

وأضاف بويصير لوسائل إعلام خليجية، أن "رموز النظام السابق الذين ما زالت لديهم تطلعات للعودة إلى السلطة وإقامة دكتاتورية جديدة وجدوا في حفتر مركبة متاحة كونه يملك الأموال والإمكانيات والدعم المصري الإماراتي لتقريبهم من السلطة، لكن عند وصولهم لأي نقطة متقدمة سوف ينفجر الوضع لأن كلا منهما لا يريد الآخر شريكا في السلطة".

ويذهب بويصير للحديث عما يسميه "جهدا إستراتيجيا" تقوم به مصر والإمارات معا لضم أعداد جديدة من أتباع النظام السابق، إضافة إلى عمل داخلي ينجزه عون الفرجاني الذراع اليمنى لحفتر لضم هؤلاء.

وبرأيه، فإن حفتر لا يهمه من كل ذلك سوى الوصول إلى كرسي الرئاسة في طرابلس.

وعن أهداف الإمارات ومصر من ضم أنصار النظام السابق لحفتر، يقول بويصير إن "القاهرة ترى في السيطرة على موارد ليبيا حلا إستراتيجيا لمشاكلها الاقتصادية، أما الإماراتيون فهم يريدون الموانئ والمناطق الحرة، وقد أبدوا هذه الرغبة من قبل لمعمر القذافي وابنه سيف الإسلام".

واعتبر بويصير أن أبرز رموز النظام السابق الذين يدعمون حفتر هو أحمد قذاف الدم، إضافة إلى عسكريين آخرين، مبينا أن سيف الإسلام القذافي لا يتوافق مع مسار تأييد الحرب على طرابلس واقتتال الليبيين.

متابعات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 26-12-2019

مواضيع ذات صلة