أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

مجتمع شرس جداً!!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 04-01-2020

«فيسبوك» و«تويتر»، مجتمعان افتراضيان، نعيش فيهما بشكل كامل ويومي وباستمرار، وبالتوازي تماماً مع المجتمع الحقيقي الذي نتحرك فيه (الأسرة، المنزل، مؤسسة العمل، الشارع..).المعروف أن هناك إقبالاً متزايداً على هذين التطبيقين (2,5 مليار شخص مسجلون في فيسبوك) ما جعل مؤسسات دولية كالأمم المتحدة ترصد عدد الأشخاص المسجلين فيهما والذين تطلق عليهم مصطلح «السكان الرقميون» .

وذلك لدراسة توجهاتهم وسلوكياتهم وأفكارهم وتفضيلاتهم، بحسب ما ينتجونه من محتوى على شكل تغريدات وتدوينات مستمرة تعبر عن توجهات متعددة ومتباينة!

مع ذلك، فمجتمع «فيسبوك» يبدو شديد الغرابة وأحياناً لا يخلو سلوك الكثير فيه من الشراسة والتطفل وتجاوز الحدود الدنيا للتعامل المهذب أو الملتزم، بالرغم من وجود قانون واضح وملزم يحدد طبيعة الجرائم الإلكترونية، والعقوبات التي تطبق بمنتهى الحزم على المتجاوزين والتي قد تصل للسجن والغرامات المالية الباهظة!

مع ذلك فسلوكيات أفراده لا تخلو من غرابة ورغبة مستمرة في الإيذاء أو الهجوم الشرس عليك بسبب آرائك ومواقفك التي تدونها أو تعلنها بكل صراحة، مع أن أحد أسباب إقبال الناس على هذين التطبيقين هو منسوب الحرية العالي الذي تمنحه لمنتسبيها، والتي أصبحت معه هذه التطبيقات بيئة استقطاب لملايين الناس من جميع الأعمار!

تفسير آرائك حسب ما يرون والهجوم عليك من هذا المنطلق، تحليل توجهاتك، تأويل صورك وحركاتك، الحكمة التي تكتبها لها أكثر من تفسير.

والكتاب الذي تقرؤه له أكثر من معنى، ثم حدث ولا حرج عن إصدار الأحكام المجانية، بحسب المواقف السياسية التي ينتمي إليها كل فريق، من دون أن يفكر بعض من تعتقد أنهم على درجة من الوعي في التأني قليلاً قبل إصدار أحكامهم على الآخرين ومدى الحماقة التي يرتكبونها بسبب ذلك!

كيف نحكم هكذا وببساطة على أشخاص لا نعرفهم، ولم نلتقِ بهم، ولم نسمعهم يتحدثون طويلاً عن قناعاتهم وأفكارهم كلها، كيف نظن أن تدوينة على «فيسبوك» يمكنها أن تقدم دراسة كاملة عن شخصية إنسان لا يتورع البعض عن اتهامه في دينه ووطنيته وانتمائه وأخلاقه؟