أوردت صحيفة "لاكروا" الفرنسية أن القتال في ليبيا استؤنف بعد إرسال الإمارات مئات الأطنان من الأسلحة خلال الأسبوعين الماضيين، مشيرة إلى أن مؤتمر برلين الذي أقر وقفا لإطلاق النار وحظرا لإرسال الأسلحة إلى طرفي النزاع، فشل فشلا ذريعا، مثله في ذلك مثل اجتماع دول جوار ليبيا الذي أعقبه في الجزائر العاصمة الأحد الماضي، مبرزة في هذا الخصوص أن دولة الإمارات أرسلت على مدار الأسبوعين الماضيين قرابة 2700 طن من الأسلحة لدعم قوات حفتر.
ومن جهة أخرى، كشف تقرير بصحيفة الإندبندنت البريطانية إن الهدنة الهشة في ليبيا التي تم التوصل إليها من قبل القوى الدولية، تبدو في طريقها إلى الانهيار، وسط استعدادات وضربات جوية وتهديدات متصاعدة.
وأوضح التقرير أن القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا ذكرت أنها أسقطت طائرة عسكرية مسيرة يُحتمل أن الإمارات هي التي تشغلها، وذلك بعدما حصلت حكومة الوفاق على معدات جديدة مضادة للطائرات تنشرها تركيا في ليبيا.
ونسب تقرير الإندبندنت إلى المتخصص في الشؤون الليبية بمعهد كلينغندايل الهولندي جليل هرشاوي قوله إن انتهاك وقف إطلاق النار بشكل واضح تم من قبل قوات حفتر، مضيفا أن القتال لم يكن مكثفا كما كان قبل بدء الهدنة و"لا يزال الجانبان مشغولين بالتحضير للمرحلة التالية من الحرب".