قال الأكاديمي المثير للجدل "عبدالخالق عبدالله" إن "قطار المصالحة الخليجية" أصيب بعطل ميكانيكي وفقد زخمه وتوقف عن الحركة عند أول محطة له.
وأضاف في تغريدة له عبر "تويتر" إن قطار المصالحة الآن "لا يستطيع القطار الآن التقدم إلى الأمام ولا يستطيع العودة إلى الوراء حتى إشعار آخر".
وتعتبر تلك التغريدة تراجعا من "عبدالله"، المستشار السابق لولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، حيث سبق أن قال إن القطار انطلق وقطع نصف المسافة ويتجه نحو محطته النهائية، متوقعا أن "نسمع أخبارا مفرحة قريبا".
وقال "عبدالله"، تزامناً مع القمة الخليجية 40 في ديسمبر لماضي، إن هناك "مفاوضات جادة وصعبة وحساسة وتتم بسرية تامة"، لكنه عبر في الوقت ذاته عن تفاؤله بنجاحها.
وشهدت الفترة الأخيرة تراجعا واضحا في الآمال التي بنتها دول مجلس التعاون بإحداث ثغرة في جدار الأزمة بين قطر وثلاث دول خليجية في أعقاب الزيارة غير المعلنة لوزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن إلى الرياض في نوفمبر الماضي.
وبدأت الأزمة الخليجية في 5 يونيو 2017، وهي الأسوأ منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، وقطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية"؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة فرض السيطرة على قرارها السيادي.