أسعار النفط الاثنين حيث تراجعت المخاوف من هبوط في الطلب على الوقود جراء التداعيات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا في الصين أمام توقعات بأن تخفيضات محتملة في الإمدادات من كبار المنتجين قد تفضي إلى شح في المعروض من الخام.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعة 56 سنتا، أو 0.55 بالمئة لتبلغ عند التسوية 57.67 دولار للبرميل بعد أن صعدت 5.2 بالمئة الأسبوع الماضي، في أكبر زيادة أسبوعية منذ سبتمبر 2019.

وارتفعت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط ثمانية 28 سنتا، أو 0.54 بالمئة، لتغلق عند 52.33 دولار للبرميل، بعد أن قفزت 3.4 بالمئة الأسبوع الماضي.

وأعلنت اليابان، رابع أكبر مستهلك للنفط في العالم، انكماشا اقتصاديا بلغ 6.3 بالمئة للفترة من أكتوبر إلى ديسمبر وثمة توقعات بمزيد من الانكماش في ربع السنة بين يناير ومارس بسبب المرض.

وحذرت سنغافورة، التي يعد اقتصادها المعتمد على التجارة مقياسا لأداء المنطقة، من ركود محتمل في الربع الحالي بسبب تفشي الفيروس.

وقال جيفري هالي، محلل السوق لدى أواندا في سنغافورة، ”النفط ما زال منكشفا انكشافا بالغا على فائض المعروض والتباطؤ الاقتصادي الناتج عن الفيروس التاجي في الصين وأجزاء أخرى من آسيا.“