ناقش وزير الخارجية المصري سامح شكري  تطورات الأوضاع في المنطقة مع وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ، إن الوزيرين أكدا على "العلاقات الاستراتيجية الوطيدة" التي تجمع البلدين و"التطور الملحوظ" الذي تشهده أوجه التعاون الثنائي، وأهمية الاستمرار في الدفع قدما بمختلف أطر التعاون خلال الفترة المقبلة "بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين".

وأوضح حافظ أن "اللقاء تناول التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية، لاسيما على المشهدين الليبي والسوري، مع التأكيد على رفض التدخلات الإقليمية في شؤون الدول العربية وعدم السماح لتلك التدخلات بالتأثير سلبا على أمن واستقرار المنطقة".

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى أن اللقاء تطرق كذلك إلى مخرجات الاجتماع الوزاري الأخير لمجلس جامعة الدول العربية وبحث أهم القضايا العربية والإقليمية والدولية محل الاهتمام من الجانبين.

وتهكم ناشطون ومراقبون على قرقاش وشكري، فالأول يتجاهل احتلال إيران ثلاث جزر إماراتية منذ نصف قرن ولا يفعل أي شيء لاستعادتها، وشكري بلاده مهددة بالعطش جراء مشروعات إثيوبية سوف تؤدي إلى تقليص حصة مصر المائية من مياه النيل، وبينما يواصل المسؤولون الإثيوبيون إطلاق تهديدات يحافظ السيسي وحكومته على الصمت دون أي رد، ولكن قرقاش وشكري لديهما وقت لمناقشة قضايا ليبيا وسوريا دعما لحفتر ونظام الأسد المجرمين.