الأمم المتحدة تدين هجوم شنه "حفتر" أوقع قتلى مدنيين

من المصدر
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 20-03-2020

أدانت الأمم المتحدة، قصفا لقوات الجنرال الليبي "خليفة حفتر"، وتسبب في مقتل 4 فتيات وشابات.

جاء القصف، بعد ساعات من مناشدات دولية لوقف إنساني لإطلاق النار من أجل المساعدة في جهود التصدي لفيروس "كورونا".

وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، في تغريدة لها عبر "فيسبوك"، إن الأربعة، وتتراوح أعمارهن بين 14 و20 عاما.

وأضافت أن "5 آخرين بينهم من يبلغ عمره 11 عاما، أصيبوا خلال قصف عشوائي تضرر جرائه حي مدني في عين زارة".

وفي وقت سابق، قالت قوات حكومة الوفاق الليبية، إنه تصدت لأكثر من محاولة تقدم لمليشيات "حفتر"، خلال الأسبوع الجاري.

وقال الناطق باسم قوات الوفاق "محمد قنونو"، إن القوات الحكومية تصدت لأكثر من محاولة يائسة لمليشيات "حفتر" على أكثر من محور، ما دفع الأخير لاستهداف أحياء متفرقة خلف خطوط القتال بالأسلحة الثقيلة والقذائف، موقعًا ضحايا مدنيين.

وذكر المتحدث أن "مليشيات حفتر تحاول استغلال انشغال العالم بمواجهة فيروس كورونا، ومهاجمة مواقع الوفاق خرقا للهدنة التي قبلنا بها استجابة للمطالبات الدولية وبدوافع إنسانية".

وتقاتل قوات شرق ليبيا بقيادة "حفتر"، منذ ما يقرب من عام للسيطرة على طرابلس، حيث مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

ولم تؤكد ليبيا أي حالة إصابة بفيروس "كورونا"، لكن مركز السيطرة على الأمراض بها حذر مع منظمة الصحة العالمية من أن وضع البلاد لا يسمح بمواجهة أي تفش للمرض.

والثلاثاء، حثت دول غربية وعربية، منها من يدعم طرفا في الصراع الليبي ومنها من يدعم الطرف الآخر، وكذلك الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة كل الأطراف على وقف القتال بغرض التركيز على التصدي لخطر "كورونا".

وبمبادرة تركية روسية، بدأ في 12 يناير الماضي وقف لإطلاق النار بين الحكومة وقوات "حفتر"، الذي ينازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وبوتيرة يومية، تخرق قوات "حفتر" وقف إطلاق النار عبر شن هجمات على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، ضمن عملية عسكرية مستمرة منذ 4 أبريل 2019.

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 20-03-2020

مواضيع ذات صلة