تحدث وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو إلى ولي عهد إمارة أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، باتصال هاتفي شهد مباحثات تطرقت للقضايا الإقليمية ذات الاهتمام والعلاقات الثنائية بين البلدين، وفق قناة الحرة.
وشملت المباحثات اتفاق الطرفين على الحاجة لوقف إطلاق النار في ليبيا، والعودة إلى المفاوضات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.
وغرد بومبيو عبر حسابه على تويتر قائلا: إنه أجرى "محادثة مهمة مع ولي العهد الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حول زيادة الاستقرار الإقليمي ودعم وقف إطلاق نار دائم بوساطة الأمم المتحدة".
وأضاف بومبيو "ممتن لشراكتنا القوية في مكافحة جائحة كوفيد-19 العالمية".
ويأتي الاتصال في غمرة هزائم متواصلة لمجرم الحرب حفتر الذي لا تنكر أبوظبي دعمها له. فخلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة فقط، فرت مليشيات حفتر من مدينة ترهونة الاستراتيجية اعقبتها الانسحاب من بني وليد ثم من مدينة سرت الاستراتيجية الواقعة على بعد 450 كلم بين طرابلس وبنغازي لتشهد ليبيا سقوط العسكرة والانقلابات والثورة المضادة بحسب وصف مندوب ليبيا إلى الأمم المتحدة طاهر السني.
وتأتي هذه الهزائم في 5 يونيو وهو ذكرى هزيمة النظام العربي الناصري أمام إسرائيل في حرب عام 1967، وهو ما ضاعف من وطأة الهزيمة وثقلها على حفتر وداعميه وفق ناشطين ليبيين وعربا.