أحدث الأخبار
  • 09:15 . شباب الأهلي دبي يعلن انتقال اللاعب مهدي قائدي إلى الاستقلال الإيراني على سبيل الإعارة... المزيد
  • 09:14 . السعودية: مطلوب أمني يفجر نفسه ويصيب أربعة أشخاص بجدة... المزيد
  • 09:13 . قطر تتعهد بإعادة إعمار البيوت المهدمة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة... المزيد
  • 09:12 . "الاتحادية للموارد البشرية" تعيد تشكيل مجلس شبابها... المزيد
  • 09:12 . تأجيل انعقاد جلسة للبرلمان اليمني بسبب التطورات العسكرية في شبوة... المزيد
  • 09:11 . سيول وفيضانات تهدم مئات المنازل شمالي السودان... المزيد
  • 07:06 . رئيس الدولة يدعو شباب الإمارات إلى التمسك بالقيم والعادات والثوابت الأصيلة... المزيد
  • 07:04 . بسبب الجفاف.. انخفاض مياه نهر الراين في ألمانيا وسط تحذيرات من تداعيات كارثية (صور)... المزيد
  • 04:29 . الذهب على طريق تسجيل رابع زيادة أسبوعية بفعل تراجع الدولار... المزيد
  • 04:29 . النفط يتجه نحو تسجيل مكاسب أسبوعية مع انحسار مخاوف الركود... المزيد
  • 04:28 . "إسرائيل" تطالب روسيا بعدم التدخل في الانتخابات البرلمانية المقبلة... المزيد
  • 12:12 . واشنطن تحمل روسيا مسؤولية وقوع أي حادث نووي في أوكرانيا... المزيد
  • 12:12 . المبعوث الأمريكي إلى اليمن يزور الإمارات لإعادة الهدوء إلى شبوة... المزيد
  • 12:11 . 12 منظمة تطالب الإمارات بتنفيذ توصيات اللجنة الأممية لمناهضة التعذيب... المزيد
  • 11:23 . قطر تنفي مقتل أحد مواطنيها شمالي تونس... المزيد
  • 10:55 . "إعمار" تستحوذ بالكامل على "كريك هاربور" مقابل 7.5 مليار درهم... المزيد

لهذا السبب قد يُصاب الحاصلون على اللقاح بكورونا

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 12-11-2021

قال تقرير صادر عن "معهد روبرت كوخ" للأوبئة إن ألمانيا وحدها سجلت 117 ألفا و763 إصابة محتملة لأشخاص حاصلين على اللقاح منذ مطلع  فبراير. ومع ذلك، لا يرى الخبراء أن هناك أي نقص في فعالية اللقاحات، المستمرة في توفير الحماية من الاصابة بأعراض الاعتلال الشديد، بصورة جيدة جدا، حتى ولو كانت هناك حاجة إلى الحصول على جرعات معززة للحفاظ على هذا المستوى من الحماية.

 ويقول عالم الفيروسات، هندريك شتريك إنه "يتعين على المرء أن يعرف أن الحماية من الإصابة لا تظل بنفس قوتها بعد مرور ستة أشهر من الحصول على اللقاح". ويتفق الباحث في مجال اللقاحات، لايف زاندر، الذي يعمل في مستشفى "شاريتيه" ببرلين مع هذا الرأي. ويقول هذا الأخير إن أفضل فترة يتمتع خلالها الجسم بالحماية، تكون بعد فترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين بعد الحصول على الجرعة الثانية من اللقاح، ثم ينخفض معدل الحماية بعد ذلك تدريجيا ببطء. ومع ذلك، يظل الأشخاص الحاصلين على اللقاح، يتمتعون بحماية بصورة أفضل بكثير من غير الحاصلين عليه.

وبينما يتفاجأ الكثيرون من حقيقة أن الفيروس مازال يمثل تهديدا بالنسبة لأولئك الذين حصلوا على اللقاح، فإن هذا المستوى المتناقص من المناعة هو أمر متوقع في المجتمع العلمي. وكان عالم الفيروسات الألماني، كريشتيان دروستن، قال في أبريل الماضي، إن "الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح، يمكن أن يساهموا في نقل الفيروس مجددا بعد بضعة أشهر من حصولهم على اللقاح".

وبحسب الخبراء، فإن أولئك الذين أصيبوا بالمرض رغم حصولهم على اللقاح، عادة ما يصابون بأعراض خفيفة، أو لا يلاحظون إصابتهم بأي شيء.

وفي الوقت نفسه، يختلف أيضا حجم الخطورة التي يشكلها الأشخاص المصابون ممن حصلوا على اللقاح، وممن لم يحصلوا عليه. ويوضح شتريك أنه "بحسب إحدى الدراسات، فإنه عندما يصاب الأشخاص الحاصلين على اللقاح بالمرض، فإن الحمل الفيروسي لديهم يكون بنفس القدر الموجود لدى الاشخاص من غير الحاصلين على اللقاح، وذلك لفترة قصيرة... إلا أن هذا ينخفض سرعة أكبر بكثير. وبالتالي، فإن التطعيم يعمل على تقصير الفترة الزمنية التي يمكن أن ينتقل خلالها الفيروس".

ويضيف الخبراء أنه من المهم أن يعرف المرء أنه من الممكن أن تكون الإصابة خطيرة بشكل خاص بين كبار السن، أو الاشخاص الذين كانوا مصابين بأمراض من قبل؛ فالاستجابة المناعية لكبار السن على سبيل المثال، تكون أقل بعد الحصول على اللقاح، ومن الممكن أن يصابوا بأمراض أكثر خطورة.

ويحرص الخبراء حاليا على الحفاظ على هذا المستوى من التحصين، باستخدام الجرعات المعززة. ومع ذلك، يشعر بعض الخبراء بحالة من القلق من أن يتأثر حجم الثقة في اللقاحات في حال انتشرت حاليا الدعوات واسعة النطاق المنادية بالحصول على الجرعات المعززة.

ومع ذلك، يرى الباحث لايف زاندر أن "تقديم جرعة ثالثة من اللقاح لجميع الأشخاص الجاهزين للحصول عليها، بعد مرور ستة أشهر على حصولهم على الجرعة الثانية، سيكون له أيضا أثر في تقليل انتشار الفيروس بين المواطنين".

من ناحية أخرى، يشير المعارضون لفكرة التوسع في إعطاء الجرعات المعززة من اللقاح، ومن بينهم عالم الفيروسات هندريك شتريك، إلى وجود نقص في اللقاحات حول العالم، ويؤكدون أن أغلب الدول مازالت تحتاج إلى جرعات بصورة أكثر إلحاحا من تلك  التي تمثل فيها مسألة الجرعات المعززة مشكلة.