بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والملك الأردني عبدالله الثاني، الثلاثاء، جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأكدا رفض تهجير الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال لقائهما في قصر البطين في أبوظبي، بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام).
واستعرض الجانبان الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة واستئناف دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وأكد الجانبان ضرورة تكثيف العمل من أجل تعزيز أسباب الاستقرار الإقليمي ومنع اتساع الصراع في المنطقة.
كما أكدا حرصهما على مواصلة التشاور الأخوي والتنسيق حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يحقق مصالح البلدين ويسهم في تعزيز العمل العربي المشترك.
وذكرت "وام" أن ملك الأردن غادر في ختام زيارته من مطار البطين، حيث كان وداعه صاحب السمو رئيس الدولة.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية في 18 مارس الجاري، قتل الاحتلال الإسرائيلي 730 فلسطينيا وأصاب 1367 آخرين معظمهم نساء وأطفال، وفق وزارة الصحة.
ويمثل هذا التصعيد الذي قالت تل أبيب إنه يجري بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي امتنعت إسرائيل عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس الجاري.
ورغم التزام حركة "حماس" ببنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المضي قدما في المرحلة الثانية، استجابة لضغوط المتطرفين في حكومته.
وبدعم أميركي ترتكب "إسرائيل" منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 163 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.