كشف استبيان أجرته "باور سكول" خلال مؤتمر "إيدج لتكنولوجيا التعليم" في الدولة أن الإرهاق الناتج عن أعباء العمل يُعد من أبرز التحديات التي تواجه الميدان التربوي، إذ أكد 49% من المعلمين والتربويين معاناتهم ضغط المهام وتزايد المسؤوليات خلال العام الدراسي الجاري.

وبيّنت نتائج الاستبيان أن المعلمين يواجهون ضغوطاً متنامية ناتجة عن كثرة الأعمال الإدارية، ومتطلبات التخطيط والتقييم، إلى جانب مهام التدريس اليومية، ما يحد من قدرتهم على التركيز في الجوانب التربوية والتفاعلية مع الطلبة.

كما أشار عدد منهم إلى أن نقص الكوادر وتعدد المبادرات التعليمية يسهمان في مضاعفة عبء العمل، وفق ما أوردته صحيفة "الإمارات اليوم". 

وأكد تربويون أن التوسع في استخدام التقنيات الحديثة، وعلى رأسها أدوات الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يسهم في تخفيف الأعباء الروتينية إذا ما تم توظيفه بشكل مدروس ومسؤول، لافتين إلى أهمية توفير تدريب عملي ودعم مؤسسي يساعد المعلمين على الاستفادة من هذه الأدوات دون أن تتحول إلى عبء إضافي.

وشددوا على ضرورة إعادة النظر في توزيع المهام داخل المدارس، وتعزيز الصحة النفسية والرفاه الوظيفي للمعلمين، باعتبارهما عنصرين أساسيين لضمان جودة العملية التعليمية واستدامتها.