قام نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، الاثنين، بجولة دبلوماسية في القارة الأفريقية شملت جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان وإثيوبيا، في إطار تحركات تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة المستجدات الإقليمية والدولية.
ففي العاصمة بانغي، التقى الخريجي رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى فوستين أركانج تواديرا، بحضور وزيرة الخارجية سيلفي بايبو تيمون، حيث تناول اللقاء سبل تطوير التعاون بين البلدين، إلى جانب بحث آخر تطورات المشهد الدولي.
وفي جوبا، استقبل رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت نائب وزير الخارجية السعودي، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى التطورات على الساحة الدولية.
كما عقد الخريجي اجتماعاً منفصلاً مع وزير خارجية جنوب السودان مونداي سيمايا كومبا، ناقش خلاله آفاق التعاون بين البلدين.
أما في أديس أبابا، فالتقى الخريجي وزير خارجية إثيوبيا جيديون طيموتيوس، بحضور سفير المملكة لدى إثيوبيا عبد الله الزهراني، حيث بحث الجانبان تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وتبادلا وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة.
كما اجتمع مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، واستعرض معه فرص توسيع الشراكة بين المملكة والاتحاد الأفريقي.
ويرافق الخريجي في جولته مدير عام الإدارة العامة لشؤون أفريقيا صقر القرشي.
وتعكس هذه الجولة تصاعد الحضور الدبلوماسي السعودي في أفريقيا والقرن الأفريقي، في سياق تحركات تهدف إلى دعم الاستقرار الإقليمي، والمساهمة في احتواء الأزمات، وفي مقدمتها الحرب في السودان، إلى جانب تعزيز التنسيق لمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوترات والصراعات.