جددت االسعودية تأكيدها دعم سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها، مشددة على رفضها أي ممارسات تمس أمن البلاد واستقرارها.
وجاء الموقف السعودي خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله مع وزير الخارجية الصومالي عبد السلام عبدي علي، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية.
وأكد الجانبان، خلال الاتصال، أهمية تعزيز الجهود الرامية إلى حماية الممرات المائية الدولية، وضمان أمنها واستمرار حرية الملاحة فيها، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
ويأتي التأكيد السعودي امتداداً لمواقف خليجية وعربية داعمة لوحدة الصومال، إذ أدانت دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية، في مايو الماضي، افتتاح ما يُعرف بـ"إقليم أرض الصومال" سفارة في مدينة القدس المحتلة، معتبرة الخطوة مخالفة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية ووضع القدس.
ويحظى موقف الحكومة الصومالية بشأن وحدة أراضيها بتأييد عربي وخليجي مستمر، في ظل رفض أي إجراءات أحادية تتعلق بإقليم أرض الصومال، الذي أعلن انفصاله من جانب واحد مطلع تسعينيات القرن الماضي، من دون أن يحظى باعتراف دولي بوصفه دولة مستقلة.
وكانت السعودية والصومال قد وقعتا، في فبراير الماضي، مذكرة تفاهم للتعاون العسكري، وقعها وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ونظيره الصومالي أحمد معلم فقي، بهدف تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.
وفي إطار دعمها للعلاقات الثنائية، أعادت المملكة افتتاح سفارتها في العاصمة الصومالية مقديشو خلال نوفمبر 2021، بعد إغلاق دام قرابة ثلاثة عقود بسبب الأوضاع الأمنية والنزاعات التي شهدتها الصومال.