نعى ناشطون وأكاديميون إماراتيون أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مستذكرين مسيرته السياسية ومواقفه التي وصفوها بالشجاعة والعادلة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب أدواره الإنسانية والتنموية في عدد من الدول.
وأكد المتفاعلون أن الأمير الراحل ارتبط اسمه في الذاكرة الفلسطينية بمحطات بارزة من الدعم السياسي والإنساني وإعادة إعمار قطاع غزة، فضلاً عن مواقفه الداعمة للقضايا العربية والإسلامية.
وكتب الناشط الإماراتي ورئيس مركز مناصرة معتقلي الإمارات، حمد الشامسي: "عظّم الله أجركم أهلنا في قطر، وأمتنا العربية والإسلامية، في وفاة هذا القائد الشجاع الذي تشهد له غزة، وتشهد له فلسطين، بمواقفه الثابتة ودعمه الصادق في أحلك الظروف"، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
من جانبها، قالت زوجة معتقل الرأي الإماراتي عبدالسلام المرزوقي: "رحم الله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وبارك في ذريته، ورزق أهله الصبر والسلوان. عزاءنا لآل ثاني والشعب القطري، وعظم الله أجركم، وأخلف أمة محمد ﷺ قائداً ربانياً ينشر العدل والسلام".
كما كتب الناشط الإماراتي الدكتور إبراهيم آل حرم: "أحسن الله عزاء قطر قيادةً وشعباً في وفاة الأمير حمد بن خليفة، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية في المنطقة، وقاد نهضة الدولة وعزز مكانتها إقليمياً ودولياً، وكان مسانداً وناصراً لفلسطين وأهلها ومقاومتها"، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته.
بدوره، تقدم الأكاديمي الإماراتي الدكتور يوسف خليفة اليوسف بخالص التعازي إلى دولة قطر، قائلاً: "نتقدم بخالص العزاء لأهلنا في قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، داعين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم أهله وشعبه الصبر والسلوان".
تغريدة من X.com
https://twitter.com/i/status/2076495681603227814
ويُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أبرز الشخصيات العربية التي ارتبط اسمها في الذاكرة الفلسطينية بدعم قطاع غزة وتعزيز صمود سكانه، عبر مشاريع تنموية وإنسانية ومواقف سياسية حظيت بإشادة واسعة.
وفي هذا السياق، نعى رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل الأمير الراحل، مستذكراً مواقفه تجاه القضية الفلسطينية، وقال: "لا أنسى موقفه النبيل والشجاع بالدعوة إلى قمة غزة في يناير 2009، في ظل الحرب الإسرائيلية على القطاع".
وأضاف مشعل أن الأمير الراحل كان "أول زعيم عربي ومسلم يزور غزة ويقف إلى جانبها في أصعب ظروفها، في خطوة مثلت إعلاناً رسمياً لكسر الحصار، فضلاً عن دعمه مشاريع الإعمار والمرافق الصحية واحتضانه قيادة الحركة"، مؤكداً أن "غزة والقدس وفلسطين تبكيه، وسيبقى أبناء فلسطين أوفياء لمواقفه وللدور القطري الداعم لهم".
كما أصدر رئيس لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل، جمال زحالقة، بيان تعزية بوفاة الأمير الوالد، تقدم فيه بخالص العزاء إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأسرة آل ثاني، والشعب القطري.
وأكد زحالقة أن الشيخ حمد بن خليفة "ساهم على مدى سنوات في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، كما أتاح مساحة إعلامية واسعة لإبراز قضايا فلسطينيي الداخل، وأسهم في كسر حالة الصمت حول معاناتهم ودورهم السياسي والثقافي باعتبارهم جزءاً أصيلاً من الشعب الفلسطيني والأمة العربية"، سائلاً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.