أحدث الأخبار
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد
  • 11:05 . "وول ستريت جورنال": تصاعد التنافس السعودي–الإماراتي في اليمن... المزيد
  • 10:24 . السعودية تصعِّد خطابها في وجه الإمارات: عليها سحب قواتها من اليمن خلال 24 ساعة... المزيد
  • 07:56 . نشطاء يغيرون لافتة سفارة الإمارات في لندن بـ"سفارة الصهاينة العرب"... المزيد
  • 07:04 . بعد ساعات من إنذار العليمي.. الإمارات تعلن سحب باقي فرقها العسكرية من اليمن "بمحض إرادتها"... المزيد
  • 06:25 . الإمارات: العربات التي قصفتها السعودية بالمكلا تخص قواتنا.. والمملكة "تغالط"... المزيد
  • 02:45 . بعد قصف سفن السلاح الإماراتية بالمكلا.. عبدالخالق عبدالله يفتح النار على السعودية والحكومة اليمنية... المزيد
  • 02:40 . الحكومة اليمنية ترحب بالقرارات الرئاسية بشأن خروج القوات الإماراتية من اليمن... المزيد
  • 02:38 . الصحة: تنفيذ أكثر من 150 ألف فحص للكشف المبكر عن السكري على مستوى الدولة... المزيد
  • 02:38 . الحكومة تصدر مرسوماً بقانون اتحادي لتنظيم حوكمة المنهاج التعليمي الوطني... المزيد

المرة الثانية خلال شهور.. القاسمي تلتقي بابا الفاتيكان

مسؤولة إماراتية تلتقي بابا الفاتيكان بخلاف زيارات القاسمي
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 27-04-2017


استقبل البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية بابا الفاتيكان، وفد دولة الإمارات، برئاسة الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، والذي يزور الفاتيكان حالياً. 

كما بحثت، أوجه التعاون المشترك مع الكاردينال جان لويس توران رئيس المجلس البابوي لحوار الأديان، إذ تناول الجانبان "سُبل تعزيز قيم التسامح عالمياً، وتأصيل مبادئ ولغة الحوار بين مختلف الأديان والثقافات والأجناس، بما يحقق الخير والسعادة للبشرية جمعاء، ويعزز التضامن الدولي لمواجهة استشراء خطابات التمييز والكراهية والتطرف والعنف"، على حد قول وكالة أنباء الإمارات.

 ونوهت القاسمي إلى "الفلسفة التسامحية التي تنتهجها الإمارات"، و "أهمية بناء جسور التواصل والحوار بين مختلف الديانات والثقافات والشعوب التي تشكل عالمنا الواحد، والعمل المشترك لتعميق قنوات التفاهم والوئام، وتعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام، واحترام التعددية، والقبول بالآخر فكرياً وثقافياً ودينياً وطائفياً، فضلاً عن أهمية التعاون والتضامن الدولي لمكافحة آفة التطرف والكراهية والتمييز والعنصرية التي لا تعبر عن فطرتنا الإنسانية السوية وقيمنا العالمية المشتركة".

وهذه هي المرة الثانية التي تلتقي فيها القاسمي بابا الفاتكيان بعد زيارتها الأخيرة في يونيو الماضي.


ويقول ناشطون إن أبوظبي تتبنى خطابا "تسامحيا" للخارج للتغطية على الانتهاكات الحقوقية في الدولة نتيجة غياب التسامح مع الناشطين السلميين، مؤكدين أن ذلك يظهر في كم هائل من قضايا التعبير عن الرأي التي تعاقب على نطاق واسع في محكمة أمن الدولة أو محكمة استئناف أبوظبي التي تختص بهذه القضايا باعتبارها قضايا أمنية.

ويؤكد إعلاميون ومنظمات حقوقية أن التسامح الذي تسعى الدولة لإبرازه أمام المجتمع الدولي لا يشمل الإماراتيين الذين يعبرون عن آراء موازية لوجهة النظر الرسمية في عدد من المجالات المحلية تتعلق بالخدمات ومصالح الإماراتيين وحقوقهم الاقتصادية والمدنية.

ويزعم آخرون أن التسامح الذي تقدمه أبوظبي للعالم بهدف حرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية للتطرف والعنف في المنطقة. فأبوظبي تسعى لإظهار أن ما تعانيه المنطقة هو نتيجة عداء بين المسلمين والمسيحيين، في حين أن الواقع يؤكد ان الاستبداد والقمع الأمني لحكومات في المنطقة هو الذي يقف خلف التطرف، كما يتهم باحثون أمريكيون نظام السيسي الذين أكدوا أن تفجيرات الكنائس مؤخرا هو نتيجة سياسات السيسي القائمة على التطرف والطائفية في مصر، وهو ما يرى مراقبون أنه ينطبق على معظم الحالة العربية والخليجية.