أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

بطلاتنا الأسطوريات

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 25-03-2020

بدا يوم الحادي والعشرين الماضي، يوماً مغايراً عما اعتاده العالم، وكانت البداية بخطاب رئيس الوزراء البريطاني عندما قال: «تجنبوا زيارة أمهاتكم في عيد الأم، هذه أفضل هدية لهن»، وبالفعل فكثيرون لم يعيشوا تلك المشاعر المرهفة التي اعتادوها في يوم الأم، فمرَّ ملغماً وثقيلاً!

تذكرت الأعوام السابقة التي لطالما احتفلنا فيها بعيد الأم، برمزيته ومشاعر المحبة فيه، بأغنية «ست الحبايب يا حبيبة» التي نسمعها مذ كنَّا في الصف الأول الابتدائي، بما وراء المعنى المضمر في باقة الورد والهدية الصغيرة المغلفة والأغنية، لقد انقلبت الأجندة هذا العام، وصار كل شيء موقوفاً لصالح أمر سمَّرنا على حافة الخوف ومضى يعبث بالعالم، بينما نحن أحوج ما نكون للدعم المعنوي وشيء من البهجة والأغنيات!

لقد قرأت الكثير مما كتبه أصدقائي لأمهاتهم على مواقع التواصل، كهذا الصديق الذي كتب: «على تربة شبابك ترعرع عودي، وازداد اخضراراً مع الأيام، وها أنت تزداد أوجاعكِ يا غالية روحي..»، أما صديقتي فكتبت لأبنائها وقد صاروا شباباً وحلّقوا بعيداً: «كل عيد وأنتم بألف خير، أنتم الآن أمي وبيتي وكل أهلي، أنا الآن تحت جناحكم؛ لأن الحياة أخذتكم من تحت جناحي».

أحد الأصدقاء كتب: «رحلتُ عنها منذ 23 عاماً، منذ ذلك الوقت لم أعد إلى حضنها بصورة نهائية بعد، مع ذلك مازالت تنتظرني عند باب البيت، تبدلت ملامحي وتغيرت ملامح الدنيا وشكل الوطن وأمي لاتزال واقفة تنتظرني عند باب البيت»!

بالنسبة إليَّ، فإن يوماً يمر دون أن يكون صوت أمي حاضراً لا يعتبر يوماً، فأي سرٍّ من أسرار الخلود والحب قد سكبه الله فيها؟ إنها الأم طعم أيامنا وبطلتنا الأسطورية على مر الزمن.