كشف الأكاديمي الإماراتي يوسف خليفة اليوسف عن تعرض هاتفه لمحاولات اختراق متكررة، عقب تلقيه تحذيراً جديداً من شركة "آبل" يفيد برصد هجوم آخر استهدف جهازه.

وعلق اليوسف على التحذير قائلاً: "تأملوا المحاولات البائسة من المافيات لاختراق حسابي".

وبحسب الإشعار الذي تلقاه اليوسف، فقد سبق أن تلقى تحذيرات مماثلة في ديسمبر 2022، وأكتوبر 2023، ويونيو 2025، ومايو 2026، فيما أكدت شركة "آبل" أن التنبيه الأخير يتعلق بهجوم جديد وليس تكراراً لتحذير سابق.

وتأتي هذه الواقعة في ظل سجل سابق من التقارير التي تحدثت عن استخدام برامج التجسس لاستهداف هواتف وشخصيات في الإمارات، ولا سيما برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي.

وفي أيلول 2019 كشفت صحيفة "الغارديان" أن أبوظبي متورطة بإدراج مئات الهواتف البريطانية في إطار فضيحة برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي للتجسس.

ولفتت الصحيفة إلى أن أحد أعضاء مجلس اللوردات وأكثر من 400 شخص في المملكة المتحدة كانوا جميعا في قائمة مسربة من الأرقام التي حددتها حكومات دول، بينها الإمارات للتجسس عليها باستخدام برنامج "بيغاسوس" الذي تنتجه مجموعة "NSO" بين عامي 2017 و 2019.

وشددت "الغارديان" على أن الإمارات متهمة بشكل رئيسي في اختيار أرقام من المملكة المتحدة بغرض التجسس عليها، وفقًا لتحليل البيانات، مشيرة إلى أن أبو ظبي هي واحدة من 40 دولة لديها إمكانية الوصول إلى برامج التجسس "NSO" القادرة على اختراق الهاتف المحمول والسيطرة عليه سراً.

وفي عام 2016، لاحظ معتقل الرأي في سجون أبوظبي الحقوقي البارز أحمد منصور رسائل نصية غريبة ومشبوهة على هاتفه الذكي (آيفون) تتضمن روابط لم تكن مألوفة، فقام بتحويلها إلى سيتيزن لاب (Citizen Lab) في جامعة تورنتو الكندية لتحليلها.

وقد أكد الخبراء أن الروابط كانت مصممة لاستغلال ثغرات أمنية دقيقة وتثبيت برنامج تجسس يُعرف باسم "بيغاسوس" (Pegasus) التابع لشركة إن إس أو غروب (NSO Group) الإسرائيلية، والذي يحول الهاتف إلى أداة للمراقبة والاستماع ونقل البيانات عن بُعد.