أُصيبت إسرائيلية وابنها جراء مسيّرة إيرانية ضربت شقة يسكنها إسرائيليون بالقرب من أحد مكاتب التمثيل الإسرائيلي في أبوظبي، في حين تضرر مقر السفارة الإسرائيلية، عصر اليوم الأحد، على ما كشفته هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (كان) وصحيفة جيرزاليم بوست.
وأشارت كان إلى أن "إسرائيل" تنظر بقلق إلى الضربة التي حدثت على الأراضي الإماراتية.
وتأتي هذه التطورات بعدما شرعت إيران في إنفاذ وعيدها المكرر باستهداف قواعد عسكرية أميركية في دول الخليج والمنطقة، في إطار ردها على الحرب الأميركية الإسرائيلية المشتركة التي تُشن عليها منذ الأمس، والتي أوقعت آلاف الإيرانيين بين قتيل وجريح، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي وثلة من القادة العسكريين البارزين.
وفي إطار ردودها، هاجمت إيران عدة قواعد ومصالح أميركية في جميع دول الخليج. كما أُفيد عن هجمات في إقليم كردستان العراق، إضافة إلى إطلاق صاروخين على قبرص نحو قاعدة تضم جنوداً بريطانيين.
وصباح اليوم، أُفيد بوقوع جرحى من جراء هجمات إيرانية في أبوظبي، وكذلك عن إصابات في دبي نتيجة سقوط حطام طائرات مسيّرة اعترضت في أجواء البلاد. وأرسل أنور قرقاش، مستشار رئيس الدولة، رسالة تحذير إلى إيران قال فيها إن "مهاجمة الإمارات أو أي دولة أخرى في الخليج تُعدّ تجاوزاً للخطوط الحمراء. لن نقف مكتوفي الأيدي ولن نقبل باستهداف منشآت على أراضينا".
وأضاف قرقاش: "أنتم لستم في حرب ضد جيرانكم. هذه الخطوة تعزل إيران التي تحتاج اليوم بشدة إلى تدخل دول الخليج لوقف الحرب والحد منها ومنع انتشارها. هناك قِصر نظر وخلق لعداء سيستمر سنوات قادمة، وهناك عودة إلى حالة انعدام الثقة التي عملت دول الخليج سابقاً على ردمها مع إيران".
في حين أكدت إيران أنها لا تستهدف جيرانها من دول الخليج، وإنما توجه صواريخها نحو القواعد الأميركية التي تستضيفها هذه الدول، عادةً القواعد جزءاً من الأراضي الأميركية.