استقبل صاحب السمو، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، نظيره السوري أحمد الشرع، في العاصمة أبوظبي، خلال زيارة عمل يجريها الأخير، حيث تناول اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وبحث الجانبان فرص توسيع التعاون، لا سيما في القطاعات الاقتصادية والتنموية، بما يعزز المصالح المشتركة ويدعم مسارات النمو لدى الطرفين، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات.

كما تطرقت المباحثات إلى عدد من الملفات الإقليمية والدولية، مع التركيز على مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وانعكاساتها على الأمن والاستقرار، إضافة إلى تأثيرها على حركة الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وفي السياق ذاته، أعرب الرئيس السوري عن إدانته للهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات وعدداً من دول المنطقة، معتبراً أنها تمثل تجاوزاً لسيادة الدول وتهديداً للأمن الإقليمي، مشيداً في المقابل بالإجراءات التي اتخذتها أبوظبي للحفاظ على أمنها.

وأكد الطرفان التزامهما بمواصلة تعزيز العلاقات بين البلدين، والعمل على توسيع آفاق التعاون بما يحقق تطلعاتهما نحو مزيد من التنمية والازدهار.

وشهد اللقاء حضور عدد من المسؤولين من الجانبين، من بينهم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، إلى جانب وفد سوري ضم وزير الخارجية أسعد الشيباني.

وكان الرئيس السوري قد وصل إلى أبوظبي قادماً من قطر، ضمن جولة خليجية بدأها في السعودية، حيث أجرى خلالها سلسلة لقاءات مع قادة دول المنطقة.

وفي هذا السياق، أوضح وزير الخارجية السوري أن الجولة ركزت على تعزيز العلاقات مع دول الخليج، وبحث فرص التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار، إلى جانب التأكيد على التضامن في مواجهة التحديات المشتركة.

الجدير بالذكر أن هذا اللقاء، يأتي بعد أسابيع على مظاهرة نظمها سوريون، أمام مقر السفارة الإماراتية في دمشق، طالبوا خلالها بالإفراج عن القيادي عصام بويضاني، وزعمت أبوظبي حينها بقيام المتظاهرين بإقتحام مقر سفارة الدولة في دمشق، ومحاولة تخريب الممتلكات التي طالت مقر السفارة ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق.

وبويضاني هو أحد قادة الفصائل المسلحة التي دخلت العاصمة دمشق ضمن الثوار السوريين أواخر عام 2024، لتنجح في الإطاحة بنظام بشار الأسد.

اقرأ ايضاً 

اتصال بين رئيس الدولة ونظيره السوري بعد حادثة السفارة في دمشق