أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

صيف.. وكهرباء

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 30-11--0001

علي العمودي
مع تزايد ارتفاع لهيب درجات الحرارة هذه الأيام، يشتد الضغط والأحمال على شبكات خطوط الكهرباء، وتتميز الشبكة في أبوظبي بطاقة عالية تتعامل مع زيادة تلك الأحمال، بصورة تؤكد حجم الاستثمارات الكبيرة التي تم ضخها في مشاريع البنية التحتية، خاصة في مجال الطاقة وإمداداتها التي تمضي نحو آفاق غير مسبوقة، ونحن في رحاب مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة، وحتى الطاقة النووية للاستخدامات السلمية.

ويتذكر جيلي تلك الأيام الخوالي من سبعينيات القرن الماضي عندما كانت الكهرباء تنقطع إذا ما تم تشغيل أكثر من مكيف في المنزل الواحد، أو عندما يضعف التيار رويداً رويداً قبل أن يستعيد قوته فجأة ويضرب الأجهزة خائرة القوى، فتصبح هامدة.

كانت مشاهد من ماضٍ ليس بالبعيد، تختزل حجم ومقدار التحولات السريعة والمتلاحقة في الدولة والنقلة الهائلة التي تحققت في مسيرة البناء والتنمية على أرض الإمارات.

واليوم معاناة شرائح كثيرة من الناس مع الكهرباء انتهت تقريباً، ولكن تطل بين الفترة والأخرى معاناة من صنع بعض ملاك البنايات والسكان على حد سواء، ولأسباب مختلفة ومختلقة.

قبل أيام تابعت، معاناة عشرات الأسر في إحدى بنايات شارع الشيخ راشد بن سعيد (المطار القديم) بأبوظبي جراء عطل الكهرباء ونظام التكييف، وهي معاناة دخلت أسبوعها الثاني، ومرشحة للاستمرار، ولا يشعر بوطأتها سوى الأسر، وغالبيتهم من المقيمين الآسيويين، الذين اختار مالكو السيارات منهم المبيت في سياراتهم مع خطورة مثل هذا الأمر، ومنهم من لجأ للإقامة مع أقارب أو أصدقاء ريثما تنجلي الأزمة.

وقبل يومين اضطرت إدارة أحد المستشفيات الخاصة في العاصمة لإجلاء مرضاها المُنومين، ونقلهم إلى فرع المستشفى ذاته في منطقة المصفح بسبب عطل فني قطع الكهرباء عنه، وبالتالي التكييف وتشغيل الأجهزة والمعدات الحيوية على الرغم من وجود ثلاثة مولدات للكهرباء تابعة لمقر المستشفى الواقع في قلب العاصمة.

وعندما تقترب من الحالتين الصارختين لمعاناة، الكههرباء طرف فيها، تدرك أن السبب ليس من إمدادات الكهربااء المتوافرة بقوة، وإنما لسوء الصيانة والمتابعة من قبل فئة من ملاك البنايات وإدارات بعض الجهات، كما في حالة المستشفي الذي أشرت إليه، وإلا ما جدوى وجود ثلاثة مولدات احتياطية لتوليد الكهرباء إذا كانت عاجزة عن العمل عند الطوارئ، والحالات التي وجدت لأجلها.

كما أن إهمال الصيانة والمتابعة يقود لما هو أخطر من ذلك، وما أرتفاع حوادث الحرائق خلال الصيف سوى مثال لواقع التجاهل، وعدم الاعتناء والاهتمام بصيانة شبكات الكهرباء والمحولات وغيرها من الأدوات والمعدات. وأسهم أشتراط دوائر الدفاع المدني بتوفير أنواع من المحولات التي تفصل التيار تلقائياً في البنايات الجديدة عند حدوث أي ماس كهربائي، أسهم في الحد من الكثير من الحوادث التي لا تحمد عقباها. بينما توجد منشآت وأمكنة سكنية وحيوية عديدة تفتقر لأبسط الإجراءات الاحترازية، والخاصة بوسائل الحماية والسلامة العامة، مما يستوجب تكثيف حملات رجال الدفاع المدني لكشف تلك المخالفات التي أصبحت في أحيان كثيرة من وسائل ابتزاز السكان لفرض واقع جديد، ورفع الإيجار مقابل نسمة هواء باردة وسط لهيب الصيف ولزوجة الرطوبة العالية.