نشرت روسيا كتيبة من الشرطة العسكرية، بزعم ضمان الأمن في حلب، التي بات جيش النظام والمليشيات الإيرانية والشيعية تسيطر عليها بالكامل، وفق ما أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو.
وقال الوزير الروسي في بيان صادر عن الكرملين خلال اجتماع مع الرئيس فلاديمير بوتين «منذ، مساء الخميس، نشرنا كتيبة من الشرطة العسكرية في الأراضي المحررة (في حلب)؛ بهدف الحفاظ على الأمن». تضم الكتيبة الروسية ما بين 300 و400 جندي. 

والشرطة العسكرية الروسية متفرعة عن الجيش، وتعمل على "الحفاظ على النظام والانضباط" فيه. وحيا بوتين استعادة كامل حلب باعتباره «جزءاً مهماً جداً من عودة الوضع إلى طبيعته في سوريا»، وقال: إنه «ينبغي القيام بكل شيء من أجل وقف القتال في كل الأراضي السورية». 

ورغم خسارتها مدينة حلب، فلا تزال الفصائل المسلحة تسيطر على ريف حلب الغربي. وذكر مصور لوكالة فرانس برس في حي السكري أن جيش النظام يمشط المنطقة للكشف عما إذا ترك مقاتلو الفصائل المعارضة خلفهم أي ألغام أو عبوات متفجرة. 

ونقل مشاهدته لجنود يبحثون بين الأسلاك والدمار، بينما تركزت عمليات التمشيط على مراكز الفصائل المعارضة. 

وشاهد مراسل فرانس برس مدنيين يرتدون ثياباً شتوية يجتازون الطرق الطينية، ويتفادون الحطام المنتشر من كل جانب، للوصول إلى منازلهم والاطمئنان على ممتلكاتهم. وفي حي بستان القصر، عملت الجرافات على رفع الأنقاض المنتشرة من الشوارع.