أحدث الأخبار
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد

«على هالخشم.!»

الكـاتب : عبد الله الشويخ
تاريخ الخبر: 24-10-2017


مع الأسف فإحصاءاتي الذاتية لأخطاء حياتي غير موثقة في أغلبها، ولكن إذا كنت قد استقبلت من أمري ما استدبرت، وأسست مركزاً لإحصاءاتي الشخصية فحتماً ستكون العبارة أعلاه إحدى أكثر العبارات التي ندمتُ عليها، وإحدى أكثر العبارات التي تجعل علاقتي (بخشمي) على غير ما يرام، وأنا أنظر إليه وأقول: هذا الذي أوردني المهالك!

مثال؟! حاضرين! أنتم تعرفون بأنني أحب الأمثلة كأي من كان يرغب في أن يكون مدرساً لزهرات جميلات في رياض الأطفال، ووجد نفسه عالقاً في مهنة المتاعب التي تبحث عنا!

يتصل بك أحد الزملاء العرب الذين تركوا الدولة، وسكنوا في إحدى الدول الإسكندنافية، يذكرك بالأيام الجميلة والمشهد الثقافي واللحظات الحلوة بين مكتبة وأخرى، ويقول لك إن كل شيء جميل ومتوافر، وإنه ينعم بحياة هانئة ومستقرة لا يعكر صفوها سوى أن الكتب العربية والروايات الجديدة غير متوافرة، يشعل فتيل بقيةٍ من قريش في داخلك، تحلف عليه برفقة الفايكينج الأخير الذي استضافه بأن يبلغك بالقائمة التي يرغب في قراءتها، يرسل لك قائمة متواضعة، فتقول له: على هالخشم.!

هل جربت بأن ترسل مجموعة من الكتب بواسطة البريد! أعتقد بأن صاحبي في الدول الإسكندنافية لو عرف الكُلفة فسيحرقها ثم يرقص حولها ثم (....) عليها على طريقة زوربا، ثم يقول لك بأنك لو استغللت المبلغ وطرت به إليه لكان أشرح لقلبه وأفضل.

المعادلة سهلة، الكتب (ثقيلة) والشحن الجوي (أثقل).

قبل أيام اتصلت بإحدى دور النشر أسألها عن عنوان معين صدر حديثاً، وهل سيتوافر في معرض الشارقة الدولي للكتاب أم لا؟ ضحك المسؤول عن الدار وأخبرني بأن الكتب قد تم شحنها منذ أكثر من أسبوعين لأنها تُشحن بحراً أو براً تفادياً لغلاء الشحن الجوي، منطق واضح وبسيط، ومعادلة سهلة!

ولكن.. أوصت الدولة ضمن محاور الخطط الاستراتيجية لها على تشجيع القراءة، وتشجيع القراءة يعني تشجيعها وتشجيع ما يسهلها وتشجيع كل أمر له علاقة بها، فهل يمكن أن تقوم المؤسسات (الحكومية) خصوصاً الاتحادية منها، والمعنية بنقل البريد والبضائع بالنظر بعين اللطف إلى هذه الكتب، والعمل بالمعمول به سابقاً حين كانت كُلفة نقل وشحن (المطبوعات) تختلف عن غيرها، وتحصل على أسعار تفاضلية، تنظر إلى قيمة ما يشحن، ولا تتعامل مع العلم والثقافة... بالكيلو!!