أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

عندما بكت «الباسمة»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 04-07-2019

صحيفة الاتحاد - عندما بكت «الباسمة»

بالأمس احتضن ثرى الإمارات الطاهر الشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي في رحلته الأخيرة بدنيانا الفانية، وكانت العيون تدمع والقلوب تبكي في الإمارة الباسمة، وقلوب جميع أبناء الإمارات تلتف حول صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والعائلة الكريمة في مصابهم الجلل. أمواج من البشر تتدفق على قصر البديع معزية ومواسية صاحب القصر ذا المقام الرفيع والحب الكبير في قلوب أبناء الإمارات وكل من عرف سلطان الثقافة والقلوب.
مواقف ومشاهد دمعت لها القلوب وتفطرت معها الأفئدة تجسد الحب الكبير للأب والوالد والقائد والإنسان والمفكر والأديب والمثقف في مصابه بفقد فلذة كبده.
زينة الشباب الذي رحل، دمث الخلق، طيب المعشر، مر كنسمة جميلة على كل من عرفه واقترب منه وعمل معه، وهو يضع بصماته الطيبة الجميلة في «هندسة الشارقة» بمشاريع عمرانية، تتجلى فيها عبقرية وروح الأرض الذي ولد فيها وضمته يوم أمس بكل حب وحنان، وتتجلى فيها أيضاً رؤية والده الذي أراد أن تكون الشارقة مدينة وإمارة صديقة لجميع شرائح المجتمع، قريبة من قلوب الجميع، وجعلها محط أنظار الجميع، وتهوى لها قلوب الجميع من مشارق الأرض ومغاربها، يرتفع بنيانها الحضاري والإنساني لتكون شاهدة على حب أبناء الإمارات للجميع على اختلاف أعراقهم وثقافاتهم، أرض نمت وربت على الفكر النير والطرح المعتدل والتسامح الذي يعد «سلطان الثقافة والقلوب» من رواده ورموزه في عصرنا الراهن.
أطلق أبناء الإمارات وسم «كلنا عيالك» تعبيراً عن وقفتهم مع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وألسنتهم تلهج بالتضرع والدعاء «بأن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل».
«اللهم اربط على قلب والدنا سلطان، اللهم أجبره جبراً أنت وليه، وألهمه الصبر والسلوان، وثبت قلبه وقوي إيمانه، وهوّن حزنه»، و«امسح على قلبه بما يزيل ما يحزنه».
مشاعر فياضة جياشة تدفقت من قلوب تعبر عن مقدار الحب بين أبناء الإمارات وقادتهم، وما ينعمون به من تلاحم وتواد وتراحم في «البيت المتوحد». وتؤكد أن المصاب الواحد في موقف وّحد الجميع، قادة وشيوخا ومواطنين ومقيمين. ولا نقول إلا كما قال تعالى: «الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ».