أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

منظمة خليجية جديدة ونظام إقليمي موسّع

الكـاتب : عادل عبدالله المطيري
تاريخ الخبر: 14-07-2019

عادل عبد الله المطيري:منظمة خليجية جديدة ونظام إقليمي موسّع- مقالات العرب القطرية

عندما نناقش قضايانا الأمنية والسياسية المصيرية، لا بد من إبعاد أي رابطة عاطفية لنا بأشخاص معينين أو مؤسسات محددة، تمنعنا من إحداث تغيرات مهمة لمجابهة تحديات جديدة تهدد أمننا القومي.

الحال ينطبق على منظمة إقليمية ارتبطت في ذاكرة الخليجيين بأحداث جميلة وأشخاص رائعين، وأقصد مجلس التعاون لدول الخليج العربية. فلم يعد مجلس التعاون وآليات عمله تجدي نفعاً مع التطورات الجديدة، كالأزمات البينية «الأزمة الخليجية»، أو المتطلبات الأمنية في مجابهة النفوذ الإيراني، أو قضايا الإرهاب. فالحالات الثلاثة السابقة جميعها استدعت تدخلاً دولياً فاقم من المشكلات، واستنزف الموارد، وعلّق الحلول لمزيد من الاستغلال!

الأمر الثاني يجب أن نعترف بأن سياساتنا الأمنية الخليجية القائمة على تكديس الأسلحة لم تغير شيئاً في ميزان القوى الإقليمي، وأن تحالفاتنا العسكرية مكلفة وغير مجدية كما اتضح مؤخراً .

أضف إلى ذلك، فشل المشروعات العربية بعد تقاسم إيران جزءاً مهماً من الدول العربية كسوريا والعراق وغيرها، فأصبح لزاماً إيجاد مشروع إقليمي آخر، وليس بالضرورة منافساً مع المشروع الإيراني، بل مشروع مشترك يرتكز على الاحترام المتبادل، وحل النزاعات بالطرق السلمية والحوار من أجل تحقيق الأمن والسلام والرفاهية للجميع .

وهنا يجب أن نفرق بين التحالفات العسكرية والمنظمات الإقليمية، فليس من الضروري أن تكون كل المنظمات الإقليمية أحلافاً عسكرية.

فنظرة خاطفة إلى القارة الأوروبية، مهد المنظمات الإقليمية والتحالفات المعاصرة، خير مثال على ذلك، منظمة الأمن والتعاون الأوروبية ١٩٧٥، والتي تشمل ٥٦ دولة أوروبية، ومن أهدافها التنسيق الأمني، وحل النزاعات الأوروبية، ودعم الديمقراطية في أوروبا الشرقية، وهي منظمة إقليمية سياسية وليست حلفاً عسكرياً، كمنظمة حلف شمال الأطلسي الناتو، الذي أنشئ عام ١٩٤٩ لغرض دفاعي فقط .

وفي أوروبا أيضاً قد نجد منظمتين إقليميتين قد تتشابك في بعض الصلاحيات، ولكن نجد أحدهما يغلب عليه الطابع السياسي والاقتصادي كالاتحاد الأوروبي ١٩٩٢ مقارنة بالطابع العسكري الصِرف كحلف الناتو ١٩٤٩، مع ملاحظة أن أعضاء الاتحاد الأوروبي (٢٨) ليسوا بالضرورة أعضاء بالناتو (٢٩)، فالأخير يشمل دولاً غير أوروبية أصلاً كالولايات المتحدة، وكندا، وأعضاء منظمة التعاون الأوروبي ليسوا جميعهم أعضاء بالاتحاد الأوروبي.

إذن هناك شبكة من العلاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية والدفاعية تديرها منظمات إقليمية أوروبية متعددة، تهدف جميعها لإحلال السلام والأمن والازدهار لشعوب القارة الأوروبية.

ختاماً- نحن بأمس الحاجة إلى منظمة إقليمية خليجية، تضم دول مجلس التعاون زائد إيران، والعراق، واليمن، على غرار منظمة الأمن والتعاون الأوروبية، يتم من خلالها التنسيق السياسي والأمني لخفض التوترات وحل الأزمات التي تنشأ، وربما نصل إلى تعاون اقتصادي مثمر، بدلاً من الصراعات المزمنة التي كلفت الجميع خسائر مادية وبشرية كثيرة.

الخلاصة: بوجود المنظمة الإقليمية المقترحة أو بدونها، مجلس التعاون الخليجي بحاجة إلى تطوير آليات اتخاذ القرار وفض النزاعات، بالإضافة إلى إعطاء كبار الموظفين فيه صلاحيات أقوى من وزراء الدول الأعضاء، وإلا أصبح منظمة صورية لا تنفع.