أحدث الأخبار
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد
  • 11:05 . "وول ستريت جورنال": تصاعد التنافس السعودي–الإماراتي في اليمن... المزيد

الزموا بيوتكم

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 24-03-2020

سأتحدث في مقال اليوم عن موضوع في غاية الأهمية، يتعلق بمشاعر الاستخفاف بالتوجيهات من قبل الكثيرين فيما يخص البقاء في المنازل للحد من تفشي الفيروس. إن مشاعر الاستخفاف هذه تعرض مجتمعاً بكامله للخطر، وتضع النظام والمقدرات الصحية في حالة ضغط واستنفار كبيرين، أما الكوادر الطبية فليكن الله في عونهم وهم يقفون في الصفوف الأولى في مواجهة شرسة مع وباء خطير كفيروس كورونا، فلماذا هذا الإصرار على الاستهتار وعدم تحمل المسؤولية؟

فبالرغم من أن المطلوب من جمهور المواطنين والمقيمين هو البقاء في بيوتهم لا أكثر ولا أقل، نجدهم يخترقون الأوامر ويضربون بالتوجيهات عرض الحائط ويخرجون لغير ضرورة ماسة، في الوقت نفسه الذي يتابع فيه الجميع، ومنهم هؤلاء المستهترون، حقيقة الأوضاع المأساوية في أكثر بلدان أوروبا تقدماً التي تسجل أعداداً متزايدة من الإصابات اليومية تجاوز آلاف الحالات.

إن السبب في خروج الأمور عن السيطرة في إيطاليا وغيرها يعود لمثل هذه السلوكيات: الاستهتار بالتوجيهات الرسمية، عدم الالتزام بالمكوث في البيت والبعد عن الاختلاط والتجمعات، والتعامل مع الكارثة بمنطق اللامبالاة والاستهانة، وأن الأمر لا يعدو كونه، كما يقول البعض، مجرد إصابة إنفلونزا لعدة أيام وتزول من تلقاء نفسها، أو ذاك الذي يواجهك بقوله تعالى: «قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا»، فتود لو تطلب منه لو يلقي بنفسه أمام سيارة مسرعة لترى بماذا سيرد عليك؟

إن الله هو المستعان وهو وحده كاشف البلاء، نعم، لكن علينا الأخذ بالأسباب، فهذا هو منطق العقل والدين والشرع، أما الاستهانة والاستهتار في مثل هذا الظرف فحرام شرعاً، لأنه إلقاء بالنفس وبالآخرين في التهلكة! الزموا بيوتكم، والتزموا بالتوجيهات، هذا هو المطلوب منا جميعاً لا أكثر.