ضربت سيول جارفة ناجمة عن مياه الأمطار عددا من الأحياء الشعبية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.
وتسبب ذلك بشلل في خدمات الكهرباء والماء وقطع الطرقات وتهدم عدد من المنازل.
وتداول السكان على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد مصورة للسيول وهي تجرف معها السيارات في الشوارع.
وأظهرت صور أخرى انهيار عدد من المنازل، وسط توقعات باستمرار موجة الطقس الممطر.
وفي وقت سابق، أعلن الأمم المتحدة، عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 85 في سيول في اليمن هذا الشهر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في بيان الثلاثاء "أدت الأمطار الغزيرة والسيول في المحافظات الشمالية بما في ذلك مأرب، في منتصف إبريل إلى سقوط ضحايا وتخريب ممتلكات ومواقع تابعة للنازحين".
وبحسب البيان فإن المعلومات الأولية "تشير إلى أن سبعة أشخاص- خمس نساء وطفلان- قتلوا في السيول وأصيب 85 آخرون بينهم سبعة في حالة خطرة وتم نقلهم إلى المستشفى".
وأكدت الأمم المتحدة أن العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين تضرّرت أيضا من السيول بشكل كبير.
وهطلت الأمطار الغزيرة أيضا على محافظات اخرى بينها إب وحجة ومأرب، آخر معاقل القوات الحكومية في شمال اليمن حيث تخضع معظم المناطق لسيطرة المتمردين المدعومين من إيران.
وتأتي السيول بينما يتقدم المتمردون الحوثيون باتجاه محافظة مأرب الغنية بالنفط.