انطلاق بطولة "خليجي 22" اليوم في الرياض

الرياض – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 13-11-2014

تنطلق بداية خليجي 22 لكرة القدم اليوم الخميس التي تستضيفها اليوم العاصمة السعودية الرياض من الثالث عشر وحتى السادس والعشرين من هذا الشهر، بمشاركة ثمانية منتخبات، سبعة منها يراودها الامل بنيل اللقب.
وسيبدأ المنتخب السعودي لكرة القدم اليوم رحلة البحث عن استعادة هيبته في دورة كأس الخليج الثانية والعشرين عندما يلتقي نظيره القطري في مباراة صعبة اليوم الخميس ضمن منافسات المجموعة الاولى على استاد الملك فهد الدولي بالرياض، كما تلعب ايضا البحرين مع اليمن ضمن المجموعة ذاتها.
فيما تضم المجموعة الثانية من البطولة التي تنطلق مبارياتها الجمعة، الامارات حاملة اللقب وعمان والعراق والكويت.
وجاءت دورة الخليج هذه المرة وسط مناخات سياسية متأزمة بين عدد من اعضاء دول مجلس التعاون الخليجي، وتحديدا بين السعودية والامارات والبحرين من جهة، وقطر من جهة اخرى، انعكست تداعياتها على الجانب الرياضي، حتى ان الاتحاد القطري للعبة اضطر في وقت سابق الى نفي اخبار ترددت عن احتمال انسحابه من البطولة في الرياض.
وجاء النفي القطري عقب إعلان البحرين انسحابها من دورة كأس الخليج لكرة القدم للناشئين التي اقيمت في قطر قبل أيام، حيث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ذلك أخبار عن انسحاب قطر في المقابل من 'خليجي 22' للكبار التي تقام في العاصمة السعودية، قبل ان يؤكد الاتحاد القطري عدم صحة ذلك.
وكانت الايام القليلة الماضية شهدت انسحاب منتخبي البحرين والامارات من كأس العالم لكرة اليد التي تستضيفها قطر من 15 يناير حتى الاول من فبراير المقبلين من دون إبداء الاسباب.
وليست هذه المرة الأولى التي تقام فيها دورات الخليج تحت تأثير خلافات سياسية، وشهدت على مدار تاريخها انسحاب عدد من المنتخبات لأسباب مختلفة، لكن الدورة حافظت على استمراريتها وانتظامها منذ النسخة الاولى في البحرين عام 1970، وما تزال حتى الان 'درة' الدورات الرياضية الخليجية' التي يكون فيها التنافس على اشده لإحراز اللقب، ويحلو للبعض تسميتها ب'مونديال' الخليج.
وخرجت اصوات كثيرة في الاعوام الماضية تطالب بإلغاء كأس الخليج لعدم جدواها، أو بضم منتخبات من خارج المنطقة الخليجية اليها، لكن الدورة حافظت على خصوصيتها، وقد انضم اليها اليمن في النسخة السادسة عشرة في الكويت عام 2003، كما عاد العراق الى منافساتها في الدورة التالية بقطر عام 2004 بعد ابعاده بسبب غزو الكويت عام 1990.
ويؤكد المسؤولون عن الرياضة الخليجية ان دورات كأس الخليج ليست منافسة للفوز ببطولة لكرة قدم فقط، بل هي محطة مهمة لزيادة اواصر اللحمة بين شباب مجلس التعاون الخليجي.
وقال أمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله بن عبد العزيز في تصريحات نقلتها الصحف السعودية أثناء لقائه سفراء الدول المشاركة في 'خليجي 22' بحضور الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني قبل أيام 'ان البطولة بما تحمله من اثارة ومنافسة محتدمة، الا انها تظل شعارا لوحدتنا وتآزرنا، فخليجنا واحد وشعبنا وتاريخنا واحد'، منوها 'بالعلاقات الاستراتيجية بين الدول والمصير الواحد بينها".
وأضاف 'المنافسات الرياضية مثل كأس الخليج لكرة القدم، التي تجمع الرياضيين في دول الخليج، تعد فرصة لتبادل الخبرات الرياضية، لان المنافسة الشريفة في الرياضة تغرس القيم النبيلة والروح الاخوية التي تنعكس ايجابيا على ابناء المنطقة فتربي فيهم الاخلاق الحميدة والسلوك الحضاري، وذلك لما في الرياضة من تأثير ملموس على الجيل والنشء للحد من ظاهرة التعصب الرياضي'.
وتابع أمير منطقة الرياض القول "أهلا بكم على ارض الرياض التي حرصت على اظهار تقديرها لهذه المناسبة بتنظيم عدد من الفعاليات، منها الحديث ومنها ما هو نابع من تراثنا العربي الاصيل لنرحب بأشقائنا من دول الخليج".
وعلى صعيد المنافسة، فان الاهداف والطموحات والجهوزية تتفاوت بين منتخب وآخر، لكن الطابع الخاص لدورات الخليج يجعل الصراع على اللقب مفتوحا على جميع الاحتمالات.
منتخب الكويت هو صاحب الرقم القياسي في الدورة بعشرة القاب، مقابل ثلاثة القاب للسعودية والعراق، ولقبين للإمارات وقطر، ولقب واحد لعمان، وما تزال البحرين تبحث عن لقبها الاول، وكانت قريبة من ذلك في الدورة الأخيرة على أرضها قبل أن ينتهي مشوارها في نصف النهائي بخسارة بركلات الترجيح امام العراق، ويحتاج اليمن الى سنوات كثيرة لكي يدخل فعليا حلبة الصراع على المركز الاول.


الرياض – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 13-11-2014

مواضيع ذات صلة