الزهار: نعرف ماذا يريد دحلان ولا نستطيع أن نعطيه ذلك

غزة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 26-02-2015

قال محمود الزهار القيادي في حركة "حماس"، إن علاقة حركته مع القيادي السابق بحركة فتح محمد دحلان الذي يعيش في دولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في إطار المصالحة المجتمعية التي تم الاتفاق عليها في العاصمة المصرية القاهرة.

وأشار الزهار في لقاء له ببرنامج "ضيف اليوم"، الذي يذاع على قناة "الغد العربي"، إلى إنه عندما تم الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية كان لابد من إجراء مصالحة مجتمعية بين العائلات التي يعمل أبنائها في الأجهزة الامنية التي تتبع لدحلان وبين العائلات التي قتل أبنائها من حماس.

وأضاف "عند اجراء مصالحة مجتمعية أنت تجريها مع تيار دحلان، وهذا وقعت عليه حماس والفصائل الفلسطينية (يقصد اتفاق المصالحة المجتمعية) إذا هذا ليس تعامل مع حماس هذا تعامل مع واقع كون محمد دحلان ورشيد أبو شباك هما المسؤولين عن الأمن في هذه المنطقة وحاولا الانقلاب على حكومة الوحدة الوطنية.

وحول الدعم الذي يقدمه دحلان إلى قطاع غزة عبر اللجنة الوطنية الإسلامية للتكافل الاجتماعي المشكلّة من عدة فصائل فلسطينية والممولة اماراتيًا، اعتبر الزهار ذلك الدعم بأنه ليس تعاون سياسي مع دحلان.

وقال: "محمد دحلان التقى بعض من الناس في الخارج وعرض مشروع لبناء مبنى للأسرى المحررين، وإجراء عرس جماعي يشارك فيها الفقراء هل يتم رفضه ؟".

وأضاف "نحن نعرف ماذا يريد محمد دحلان ولا نستطيع أن نعطيه ما يريد لأن هذا ضد قناعتنا (..) الأشياء التي تخدم الوطن ولا تمس الأمن والثوابت ولا تعيدنا إلى المربع الاول نفعلها، وأي شيء يمس الثوابت ويعيدنا لمربع  الفلتان الأمني نرفضها سواء مع دحلان أو أبو مازن أو غيره".

وحول قرار محكمة الأمور المستعجلة في مصر بإدراج كتائب القسام ضمن المنظمات الارهابية، قال الزهار إن ذلك "قفزة في الهواء غير موزونة وغير معقولة".

وأشار إلى أن مصر تحاول صناعة أزمة مع أطراف ليس لديهم رغبة في صناعة أزمة، موضحاً أن قرار إدراج القسام ضمن المنظمات الإرهاب "لا ينسجم مع الموقف الشعبي ولا الموقف الرسمي السابق لكل الحكومات والرؤساء المصريين".

وتساءل الزهار كيف يمكن لمصر أن تكون وسيطا مقبولاً بعد قرار المحكمة المصرية باعتبار كتائب القسام منظمة ارهابية، في إشارة للوساطة بين حماس وإسرائيل.

وحول ما يجري في سيناء وتردي الوضع الأمني هناك جراء الهجمات المتتابعة والمتكررة على الجيش المصري، أشار الزهار إلى أن تلك المنطقة مهملة أمنيا وهي مرتع لتهريب المخدرات والسلاح والأموال، وشبيها بمناطق حدودية أخرى كالأردن والسعودية.

وبشأن وجود أسرى إسرائيليين لدى حماس، أكد الزهار على أنه لن يتم الحديث بهذا الملف دون إطلاق سراح من تم اعتقالهم من صفقة التبادل الأخيرة "جلعاد شاليط"، معتبراً ذلك شرط للبدء بأي مفاوضات حول ذلك الملف.

وحول المواجهة مع إسرائيل، أكد الزهار ان المقاومة الفلسطينية ضربت نظرية الأمن القومي الإسرائيلي، وقال: "يجب أن نطور أسلحتنا و وسائل الدفاع عن أنفسنا لنوجعهم في الأمن".

ودعا الزهار المقاومة في الضفة الغربية لمواجهة الاحتلال بكل الوسائل المشروعة بما فيها المسلحة في ظل تهويد القدس واستمرار الاعتداءات على المسجد الأقصى.

وحول تصريحات بعض قادة حماس للشروع في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل وبأنه ليس هنالك عذر شرعي لذلك، أكد الزهار أنه لا يوجد مشكلة بآلية التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي، وقال: "التفاوض يجري على الثوابت لاستعادتها وليس للتنازل عنها".


غزة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 26-02-2015

مواضيع ذات صلة