صحيفة إسرائيلية: عداء طهران وتل أبيب غير حقيقي ويعادون المحور السني

القدس المحتلة – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 730
تاريخ الخبر: 27-03-2016


ذكرت صحيفة إسرائيلية أن العداء الذي تظهره إيران لإسرائيل ليس حقيقياً، وأن هناك مصالح مشتركة بين طهران وبينهم كمواجهة المحور العربي السني.

وقال الكاتب الإسرائيلي أمنون لورد في صحيفة "مكور ريشون"، إنه رغم خطابات العداء الإيرانية ضد تل أبيب، فإنه يمكن القول عن ذلك باللغة العبرية الحديثة إنه "كلام من الهراء"، ناقلاً عن خبراء إسرائيليين كبار في الشأن الإيراني مثل أوري لوبراني وتسوري ساغيه أن "هناك مصالح مشتركة بين إيران وإسرائيل لمواجهة المحور السني".

وأشار الكاتب إلى أن هناك مخاوف إيرانية جديدة من إمكانية نشوب هبات شعبية في منطقة خوزستان الواقعة على حدود جنوب العراق، وذات الأغلبية السكانية العربية، في حين أن الإيرانيين لا يعترفون بهويتهم العربية هذه؛ ممّا يثير أجواء من القلق لدى صناع القرار الإيراني من إمكانية ظهور مطالبات من هؤلاء السكان بحقوقهم القومية أو الانضمام لدولة أخرى.

ونقل الكاتب الإسرائيلي عن سفير غربي كبير في واشنطن أن عدداً من كبار اليهود ذوي الأصول الإيرانية المقيمين في نيويورك، أبلغوه أن المشروع النووي لبلادهم موجه بالأساس ضد عدوتهم الكبرى من الشرق وهي باكستان السنية، ورغم معارضتهم نظام آيات الله فإنهم سوف يعودون لإيران فور سقوطه.

وأوضح أن الإيرانيين والإسرائيليين هم الشعبان الأكثر تشابهاً، لا سيما في طرق تفكيرهم في القضايا الأمنية والقومية، ونظم السيطرة والتكنولوجيا، وربما في طرق التفاوض، وهنا تظهر أوجه شبه كبيرة بين إسرائيل وإيران، وبعد مرور هذه السنوات منذ قيام نظام آية الله الإيراني يمكن فهم لماذا اتخذت إيران من معاداة إسرائيل واليهود منهاجاً لها، حتى يوجه كل العداء العربي الإسلامي تجاه عدو واحد وهو إسرائيل واليهود.

ونقل لورد عن بعض اليهود الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة أن الإيرانيين والإسرائيليين أصدقاء؛ ممّا يطرح سؤالاً: لماذا تشعل إيران الحروب ضد إسرائيل في الجبهة الشمالية داخل لبنان من خلال حزب الله، وفي الجنوب داخل غزة من خلال حماس؟ إجابة هذا السؤال ذكرها الرئيس الأمريكي باراك أوباما مفسراً ما تقوم به القيادة الإيرانية تجاه إسرائيل بأنه لـ"أغراض داخلية".


القدس المحتلة – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 730
تاريخ الخبر: 27-03-2016

مواضيع ذات صلة