سيدات أعمال يحددن 7 معوقات تواجه تأسيس مشروعاتهن

هدى المطروشي
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 04-07-2016



قالت سيدة الأعمال هدى الكومي، إن «هناك اختلافاً في الإجراءات من إمارة إلى أخرى، ما يجعل إجراءات تأسيس النشاط مختلفة، خصوصاً إذا كان يتم افتتاح فرعين للنشاط ذاته».

وأوضحت أن إضافة اشتراطات ومواصفات ومتطلبات جديدة بعد التأسيس، يتم تطبيقها بأثر رجعي، تعد ضمن المعوقات، ما يجعل صاحبة العمل تعيد تأسيس النشاط مجدداً، أو تخرج نهائياً من السوق، لافتة إلى أن المقاييس الجديدة سواء على مساحة المكان، أو مواصفات العمل نفسه، تحدث إرباكاً شديداً يعيد عملية التأسيس إلى بدايتها.


وذكرت الكومي أن من الصعوبات كذلك تعدد الجهات التي يتم الحصول على موافقات منها لبدء النشاط، ما يستغرق وقتاً وجهداً كبيرين، مطالبة باختصار إجراءات التأسيس وتبسيطها في نافذة واحدة شاملة تضم الجهات المعنية كافة.

جهات داعمة

من جانبها، قالت سيدة الأعمال، نورا السويدي، إن وجود جهات داعمة عند التأسيس أهم ما تحتاج إليه رائدات الأعمال، خصوصاً إذا كانت الأفكار غير تقليدية».

وأضافت أن خفض رسوم التأسيس، مثلاً، أو اختصار الإجراءات للأفكار الجديدة التي تحتاج إليها السوق، ومنح مزايا عند أول عامين من التأسيس، تعد من الأمور المهمة، لافتة إلى أن معظم سيدات الأعمال يتجهن إلى الأنشطة القريبة من طبيعتهن مثل الخياطة والصالونات، أو بيع الملابس، وهي مشروعات تشبّعت بها السوق، لذلك يجب أن نشجع على توفير فرص جديدة من خلال أفكار مبتكرة، مطالبة بتبني مجالس سيدات الأعمال لمثل هذه المشروعات التي تعتبر إضافة حقيقة تحتاج إليها السوق.

رابطة محلية

من جهته، قالت سيدة الأعمال، هند سالم، إنها وجدت دعماً كبيراً من رابطة «الفرانشايز»، بعد أن عانت في بداية نشاطها، مشيرة إلى أنها تعاقدت مع الرابطة على تأسيس فروع لها في الخارج، إذ تحرص على تسويق علامتها التجارية عالمياً.

وأضافت أن السوق المحلية تحتاج إلى رابطة محلية مماثلة تساعد المبتدئات على تأسيس النشاط، وتقدم لهن دعماً مادياً ولوجستياً خلال أول عامين من تأسيس النشاط، مع إمكانية الحصول على نسبة من أرباح المشروع، معتبرة أن ذلك يشجع العديدات ممن لا يرغبن في المخاطرة، لكنّ لديهن أفكاراً جديدة تحتاج إليها السوق.

غياب الوعي

بدورها، قالت عضو مجلس سيدات أعمال الإمارات ومجلس سيدات أعمال أبوظبي، هدى المطروشي، إن «أبرز المعوقات التي تصادف سيدة الأعمال، هو عدم الوعي بالإجراءات والخطوات الرئيسة الواجب اتباعها عند تأسيس النشاط، وإصدار رخصة، سواء تلك المرتبطة بغرفة التجارة والصناعة أو دائرة التنمية الاقتصادية أو البلدية، أو العمل والعمال، وغيرها من الدوائر والجهات الرسمية ذات الصلة، ما يشعرها بصعوبة الأمر، ولذلك تعتمد صاحبة الأعمال على المندوبين من دون فهم كامل لطبيعة هذه الإجراءات وأهميتها».

وشددت على أهمية أن تكون سيدة الأعمال ملمة بتفاصيل النشاط وإجراءات تأسيسه، مبينة أن مجلس سيدات أعمال أبوظبي يعمل حالياً على مبادرة جديدة تهدف إلى وضع نموذج توضيحي لإجراءات التأسيس والأوراق والمستندات المطلوبة لكل جهة، ما يسهل على سيدات الأعمال الوقت والجهد.

كما شددت على ضرورة أن تحرص صاحبة العمل على بذل الجهد بنفسها للإلمام بأصول عملها.

عقبة التمويل

وأشارت المطروشي إلى أن التمويل يعد ثاني أكبر المعوقات التي تواجه سيدة الأعمال، التي تجد نفسها مترددة بين البنوك وجهات التمويل، ولا تعرف المفاضلة بين التسهيلات المقدمة، إذ تخشى رائدات الأعمال المبتدئات عبء الديون في بداية عملهن، لذا يكون هناك تردد وتأخير في بدء العمل نتيجة البحث عن التمويل المناسب.

ولفتت إلى أهمية الدعم الحكومي لأفكار المشروعات المبتكرة في القطاعات الحيوية التي تخدم الاقتصاد في مجالات أساسية مثل النفط والغاز والبنية التحتية وصناعة البرمجيات، منوهة بأن هناك عدداً من مذكرات التفاهم يسعى مجلس سيدات الأعمال إلى توقيعها مع جهات تمويلية لدعم سيدات الأعمال المبتدئات، فضلاً عن القائم منها فعلاً.

وأوضحت المطروشي أن العديد من سيدات الأعمال المبتدئات لا يعرفن المجالات التي تحتاج إليها السوق المحلية، ولذلك نجد تكراراً للأنشطة وتشبعاً في أنشطة أخرى، وهنا تبرز أهمية وجود دور لتجمعات سيدات الأعمال على مستوى كل إمارة، وعلى المستوى الاتحادي، للتعريف والتوعية بالقطاعات التي تعاني نقصاً أو الأعمال التي يحتاج إليها الاقتصاد.

تبسيط الإجراءات

وتابعت المطروشي أنه «إذا كان هناك توجه ورغبة للاعتماد على اقتصاد تنموي يقوم على مشروعات صغيرة ومتوسطة، كما هي الحال في كثير من الاقتصادات الناجحة، فإنه لابد من تبسيط الإجراءات واختصار خطوات تأسيس الأنشطة، لتصبح في نافذة واحدة، وهو ما تسعى إليه مجالس سيدات الأعمال.

ورأت في مراكز الأعمال المنتشرة في أبوظبي تجربة جيدة، مستدركة أن الهدف هو إزالة المعوقات السابقة، وأن نجعل منها نافذة واحدة للترخيص وتأسيس النشاط.



وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 04-07-2016

مواضيع ذات صلة