استجواب مؤسس بلاك ووتر بشأن اجتماع رعته أبوظبي

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 182
تاريخ الخبر: 10-05-2018

كشف موقع إخباري أن فريق روبرت مولر المحقق الخاص المكلف بالتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية استجوب مؤسس شركة بلاك ووتر إريك برنس.

وأورد موقع "ديلي بيست" أن الاستجواب جاء على خلفية اللقاء السري الذي أجراه مع أحد المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يُرجح أنه كان قناة اتصال خلفية بين موسكو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأفاد ديلي بيست -وهو موقع إخباري أميركي- نقلا عن مصدرين مقربين من القضية بأنه لم تعرف الأسئلة التي وجهت لبرنس أو طبيعة المعلومات التي أدلى بها. 

وأكد الموقع في تقريره أن برنس حضر اجتماعا مثيرا للجدل مع رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيرل ديمترييف في جزيرة سيشيل يوم 11 يناير 2017، أي قبل أكثر من أسبوع من حفل تنصيب ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

ونقل الموقع عن مارك كوهين المتحدث باسم إريك برنس قوله إن مؤسس بلاكووتر "قدم رواية كاملة وصريحة عن ذلك الاجتماع للجنة الاستخبارات بالكونغرس وليس لديه شيء آخر يضيفه عن هذا الموضوع".

وأشار كوهين إلى أنها لم تكن المرة الأولى التي يواجه فيها برنس أسئلة تتعلق بتنسيق محتمل بين حملة ترامب لانتخابات الرئاسة وموسكو.

ونشرت لجنة الكونغرس تفاصيل عن المقابلة التي أجرتها مع برنس وتطرق فيها لاجتماعه مع ديمترييف حيث ذكر أنه بحث معه موضوعات تتعلق بالتجارة وقضايا الإرهاب.

وما لم يذكره برنس أن رجل الأعمال اللبناني الأصل الأميركي الجنسية جورج نادر كان حاضرا في الاجتماع الذي عُقد في جزيرة سيشل، بحسب ديلي بيست نقلا عن صحيفة واشنطن بوست.

ونوهت الصحيفة الأميركية إلى أن جورج نادر يتعاون الآن مع المحققين والتقى بهم فعلا "مرات عديدة".

وذكرت واشنطن بوست أن الإمارات كانت قد وافقت على التوسط لعقد الاجتماع على أمل إقناع روسيا بالحد من علاقتها مع إيران، خاصة في سوريا.

وسبق لمجلة "إنتليجنس أونلاين" المتخصصة في متابعة أجهزة الاستخبارات في العالم أن إريك برنس مؤسس شركة الأمن الأميركية -التي عرفت عربيا من خلال مجازر ارتكبتها في العراق إبان الاحتلال الأميركي- يعمل حاليا لصالح عمليات إماراتية خاصة في ليبيا.

وتشير صحيفة التايمز البريطانية إلى أن بلاك ووتر حصلت عام 2010 على عقد من أبو ظبي بقيمة خمسمئة مليون دولار تتولى بمقتضاه حماية أنابيب النفط والأبراج المهمة، وتوفير الدعم اللوجستي للجيش الإماراتي واحتواء الاحتجاجات الداخلية.

وكشفت الصحيفة عن استئجار أبوظبي مئات المرتزقة من كولومبيا كجزء من جيش خاص وفرته شركة بلاك ووتر. وأشار موقع "كاونتر بانتش الأميركي" أيضا إلى أن المئات من العناصر من كولومبيا وبنما والمكسيك وتشيلي يقاتلون إلى جانب الإمارات في اليمن.

وأشارت مصادر إعلامية واستخباراتية متعددة إلى أن المئات من عناصر الشركة انتقلوا من أبو ظبي إلى الرياض بطلب من ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، وورد في تقرير سابق لصحيفة ديلي ميل البريطانية أن عناصر شركة بلاك ووتر هم الذين اعتقلوا عددا من أمراء العائلة الحاكمة ومسؤولين سعوديين.


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 182
تاريخ الخبر: 10-05-2018

مواضيع ذات صلة