حاكم الشارقة: الواجب يحتم على الكاتب الحقيقي أن يواجه الزيف بالحقيقة

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 231
تاريخ الخبر: 10-10-2018

صحيفة الاتحاد - حاكم الشارقة يلتقي عدداً من الناشرين والأدباء في فرانكفورت

أكد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن الكتابة بالنسبة للكاتب الحقيقي هي جزء من حياته وقطعة من قلبه وشغفه ومسؤوليته الإنسانية تجاه ما يقدمه للقارئ والأجيال الحاضرة والقادمة، واعتبر أن الكتاب الذين يتعاملون بمسؤولية في نشر الحقائق ينصفون التاريخ ويحفظون للمستقبل إرثا معرفيا لا ينضب.
ونوه إلى أن هنالك الكثير من المعارف الملتبسة وغير المدعمة بالحقائق قدمها كتاب ومؤلفون ومؤرخون دون أي أدلة أو مراجع موثقة، وأن الواجب يحتم على الكاتب الحقيقي أن يواجه الزيف بالحقيقة ويواجه المعلومة الملتبسة بالمعلومة الموثقة، ولا يواجههم بالقرارات أو السلطة.

جاء ذلك في حديث له خلال حفل عشاء نظمته هيئة الشارقة للكتاب في "بيت الأدب" - مكتبة البلدة القديمة - في مدينة فرانكفورت الألمانية ليلة أمس عشية انطلاق فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للكتاب.
ووقع  حاكم الشارقة - خلال حفل العشاء - أحدث أعماله الأدبية التاريخية رواية "بيبي فاطمة وأبناء الملك" التي تتحدث عن قصة امرأة طموحة، تتشبث بحكم ملوك هرمز الزائل في ظل الاحتلال البرتغالي لمملكة هرمز. وقدم من خلالها وصفاً تفصيلياً للحياة الاجتماعية في هرمز، مع عدم إغفال الأوضاع العسكرية والسياسية والاقتصادية التي كانت سائدة آنذاك.

ويثني ناشطون على تصريحات حاكم الشارقة مستذكرين أهمية شرط التمتع بالحرية لتحقيق ما دعا إليه الشيخ سلطان. فحرية التفكير وحرية البحث والدراسات الأكاديمية وحرية الإبداع وحرية التعبير وحرية الاعتقاد كلها عوامل يجب أن تكون متوفرة لأي كاتب ليتمكن من أداء رسالته.

ويستدرك الناشطون أن هذه العوامل غائبة في دولة الإمارات، فليس هناك حريات إعلام ولا صحافة ودولة الإمارات تحتل المرتبة 120 على سلم الحريات في العالم، ولا يوجد حرية تعبير إذ يسود صوت رسمي واحد ولا يسمح بغيره، كما يقول ناشطون، يشيرون أن وسائل التواصل الاجتماعي ذاتها تم نزع أهميتها و وظيفتها في الإمارات بقيود تشريعية ومحاكمات سياسية وفق منظمات حقوق الإنسان.

فاليوم هناك عشرات المبدعين والكتاب والمؤلفين يقبعون في سجون الإمارات لأنهم سعوا لتنفيذ ما أوصى به حاكم الشارقة وهم يستهدفون مواجهة التزييف بالحقائق والفكر الشاذ والملتبس بالفكر المستنير ولم يلجأوا كما أصحاب السلطة والقرار لتصعيد المواجهة بالقمع والاعتقالات وكبت الحريات، وفق ما ترصده الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان المستقلة في العالم.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 231
تاريخ الخبر: 10-10-2018

مواضيع ذات صلة