خبراء يجبيون.. من استهدف ناقلات النفط الإماراتية ولماذا؟

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 314
تاريخ الخبر: 13-05-2019

مَن خرب السفن بمياه الإمارات ولماذا؟.. محللون يستعرضون السيناريوهات

أكدت الإمارات تعرض أربع سفن تجارية لعمليات تخريبية قبالة سواحل إمارة الفجيرة من دون أن توضح ملابسات ما جرى أو تتهم طرفا بعينه، بينما تداول محللون سيناريوهات عدة لما جرى.

وأشارت وسائل إعلام إماراتية قريبة من جهاز أمن الدولة مثل موقع "إرم نيوز" إلى مسارعة مواقع إعلامية إيرانية بتداول أنباء عن تعرض السفن الأربع لتفجيرات فجر الأحد، ولكنها أحجمت عن اتهام طهران بالتورط في ما جرى بالمنطقة الاقتصادية للإمارات، مكتفية بالتلميح والتحليل.

كما أن البيان الذي نشرته الخارجية مساء الأحد (12|5)، والذي أكد تعرض أربع سفن تجارية لعمليات تخريبية قرب المياه الإقليمية الإماراتية لم يتضمن بدوره اتهاما لأي طرف رغم أنه حث المجتمع الدولي على القيام بمسؤولياته لمنع أي أطراف تحاول المساس بأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية.

ولكن قناة الميادين الموالية إلى إيران نقلت عن مصادر خليجية أن نحو 7 ناقلات نفط إماراتية تم استهدافها، قبل أن يعلن وزير الطاقة السعودي فجر اليوم عن تعرض ناقلتي نفط تعودان لبلاده لاستهداف قرب الإمارات أيضا.

وقال الخبير العسكري والإستراتيجي فايز الدويري إنه لا مؤشر على أن السفن تعرضت لهجوم عسكري. وأضاف في اتصال مع وسائل إعلام على صلة بالأزمة الخليجية، أن حدوث انفجارات داخل السفن يرجح أنه تم إدخال متفجرات إلى السفن المستهدفة وفق خطة مدروسة على الأرجح.

أما الكاتب والمحلل السياسي عمر عياصرة فأشار إلى أن الإمارات تدفع كلفة سلوكها بالمنطقة، حيث إنها ضالعة في كثير من الملفات مثل حصار إيران والحرب في اليمن وليبيا، فضلا عن دورها في إجهاض الثورات.

وقال "إنه ليس من المستغرب أن تتضرر الإمارات من سلوكها، وأن تفكر جهات في إيذائها في عقر دارها"، على حد تعبيره.

وعن الجهات التي تقف وراء التفجيرات، أوضح عياصرة أن احتمالات كثيرة من بينها أن تكون التفجيرات مفتعلة لتحريض أميركا أكثر على إيران، كما أن جهات قريبة من إيران أو قريبة من التنظيمات الجهادية على غرار القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، قد تكون وراء ما جرى للسفن الإماراتية.

واعتبر المحلل الأردني أن الاحتمال الأرجح أن أذرعا إيرانية أرادت توجيه رسالة مفادها أن الإمارات ليست بعيدة عن الفوضى.


من جانبه، قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللبناني هشام جابر إن هناك غموضا في الحادث، حيث إنه لم يحدث إطلاق نار ولا ضحايا في السفن التي قالت الإمارات إنها تعرضت لعمليات تخريبية.

واستبعد جابر حدوث هجوم عسكري على السفن، واعتبر أن الموضوع غير مهم إلا من حيث توقيت حدوثه، في ظل التوتر بين أميركا وإيران.

ورأى جابر أن الغرض ربما يكون توريط إيران، مشيرا إلى حرص واشنطن وطهران على عدم وقوع مواجهة عسكرية بينهما.

من جهته، رأى الكاتب والمحلل السياسي فيصل عبد الساتر أن الإمارات استعدت أطرافا عدة ضدها عندما دخلت في حرب مكشوفة مع الشعب اليمني ومع إيران ودول أخرى كثيرة.

واعتبر أن الولايات المتحدة ربما تريد أن تستثمر في هذه القضية عن طريق مخربين، في إطار التصعيد مع إيران، أو لكي تدفع الإمارات لاتهام إيران، ومن ثم تكون بداية لتحول إستراتيجي وخطير في المنطقة.

ولم يستبعد عبد الساتر أن جماعات إرهابية دخلت على هذا الخط سعيا لإشعال النار في المنطقة، بيد أنه استبعد في الوقت نفسه وقوف أطراف إيرانية غير منضبطة وراء تخريب السفن الإماراتية، مشيرا إلى أن الأميركيين يراقبون كل التحركات في المنطقة.

من جهته، قال الأكاديمي العُماني عبد الله الغيلاني إن الصورة لم تتضح تماما في ظل الأنباء المتضاربة وشح المعلومات الموثقة. وأضاف أن هذا الحدث يأتي في إطار التصعيد الذي تقوم به واشنطن في المنطقة، معبرا عن أسفه لانجرار بعض دول الخليج وراء هذا التصعيد.

واستبعد الغيلاني أن تقدم الولايات المتحدة حاليا على التحرش عسكريا بإيران، معتبرا أن كل ما يحدث الآن هو تصعيد سياسي لأغراض سياسية.

وأوضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبحث عن مكاسب انتخابية أو سياسية، مستبعدا أن تقدم أميركا على توجيه ضربة جوية لإيران.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 314
تاريخ الخبر: 13-05-2019

مواضيع ذات صلة