وزير يمني يصف التواجد الإماراتي بسقطرى بـ "احتلال متكامل الأركان"

قوات انفصالية في سقطرى مدعومة من أبوظبي
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 281
تاريخ الخبر: 19-06-2019

وصف وزير بالحكومة اليمنية، التواجد الإماراتي في جزيرة سقطرى بـ"الاحتلال متكامل الأركان"، داعيا رئيس بلاده عبد ربه منصور هادي إلى اتخاذ قرار حاسم حياله، ومكاشفة الشعب اليمني بما يدور بالجزيرة الواقعة جنوبي البلاد.

وقال وزير الدولة أمين العاصمة، اللواء عبد الغني جميل، في منشور على فيسبوك : "لا يوجد هناك أي مبرر يذكر لتواجد الإمارات في جزيرة سقطرى".

وأضاف "هذا يعني احتلال بمعنى الكلمة، احتلال متكامل الأركان".

وتساءل "ماذا تريدون من سقطرى لا يوجد فيها حوثي، لا توجد فيها قاعدة أو داعش أو أي عناصر تخريبية على الإطلاق".

ودعا اللواء جميل، الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته إلى "اتخاذ قرار حاسم في هذا الأمر ومكاشفة الشعب، ماذا يحصل وماذا يدور وتوضيح للرأي العام".

وقال "عهدا ووعدا لن نكون شماعات أو جسر عبور لاحتلال جزرنا وموانئنا وانتهاك سيادة بلدنا مهما دفعنا الثمن في الدفاع عن سيادتنا وكرامتنا لا وألف لا لن نسكت لن نسكت، طفح الكيل".

والإمارات هي ثاني أكبر دولة مشاركة في التحالف العربي الذي تقوده السعودية باليمن منذ مارس 2015، ويتهم وزراء في الحكومة اليمنية ونشطاء يمنيون أبوظبي بالانحراف عن أهداف التحالف العسكري.

وجاءت تصريحات الوزير اليمني، غداة اندلاع اشتباكات بين قوات خفر السواحل التابعة للحكومة اليمنية، وقوات مدعومة من الإمارات تطلق على نفسها "الحزام الأمني في ميناء سقطرى".

وسيطرت قوات الحزام الأمني (قوات غير نظامية أنشأت بدعم من أبوظبي) على بوابة ميناء سقطرى، لبضع ساعات قبل أن تصل تعزيزات لقوات الأمن والجيش وتتمكن من إخراجهم من الميناء.

ووقعت تلك الاشتباكات بعد يوم من اعتداء مسلحين انفصاليين موالين للمجلس الانتقالي الجنوبي (يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله) الذي تتهم أطراف حكومية الإمارات بدعمه، على موكب وزير الثروة السمكية فهد كفاين ومحافظ جزيرة سقطرى نزار محروس، أثناء خروجهما من إحدى المنشآت الحكومية غربي الجزيرة.

ولم تسفر الحادثة عن أية إصابات عدا أضرار في مركبات الموكب، وفق مصدر حكومي يمني.

وشهدت سقطرى في مايو 2018 توترا غير مسبوق إثر إرسال الإمارات قوة عسكرية إليها بالتزامن مع تواجد رئيس الحكومة اليمني حينها أحمد عبيد بن دغر وعدد من الوزراء.

وعقب رفض الحكومة اليمنية الخطوة الإماراتية، وتمسكها بضرورة انسحاب القوات الإماراتية، تدخلت وساطة سعودية قضت برحيل قوات أبوظبي من الجزيرة البعيدة عن الصراع المسلح الدائر في اليمن.

وسقطرى، هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعًا استراتيجيًا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.

ويقول مراقبون إن أبوظبي تصر على خلق نوع من الفوضى والمشاكل في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية الشرعية، ما يضعف من تواجدها ويقوي من شوكة الخصم الأول للجميع والمتمثل في جناح إيران باليمن عبر أياديها المتمثلة في جماعة الحوثي المسلحة.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 281
تاريخ الخبر: 19-06-2019

مواضيع ذات صلة