باحثة سياسية: بيان السعودية رسالة مشفرة للإمارات بإعادة التزامها بوحدة التحالف

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 156
تاريخ الخبر: 07-09-2019

قالت الأكاديمية والباحثة السياسية، سيلين جريزي، إن "الخلاف الموجود في الجنوب اليمني هو خلاف مصالح بين المملكة العربية السعودية والإمارات ولكنه خلاف بالوكالة، لأن الأهداف لم تكن نفسها منذ البداية خاصة وأن البيان الذي صدر لم يوجه إلى دولة مشاركة في التحالف وإنما وجه إلى المجلس الانتقالي".

وأضافت جريزي لراديو "سبوتنيك" الروسية، أن "البيان ربما يكون رسالة مشفرة ليس فقط للمجلس الانتقالي وإنما رسالة أو توضيح لدولة الإمارات التي تعرف مسبقا أن هناك تحالفا ويجب الالتزام به وأي شيء يخرج عن نطاق هذا التحالف أو نطاق الوحدة غير مقبول".

ولفتت جريزي إلى أن "مستقبل التحالف متذبذب وكان ذلك واضحا منذ البداية فقد كان مكونا من عشرة دول ثم انتهى بدولتين فقط وكان سبب انسحاب هذه الدول كمصر والمغرب وغيرها يعود لأسباب جيوسياسية، فالأهداف التي حددت من البداية لم تكن هي ذاتها التي نفذت في الواقع".

والخميس (5|9)، أعلنت السعودية رفضها للتصعيد الأخير الذي تشهده العاصمة اليمنية المؤقتة عدن ومحافظات جنوب اليمن ومحاولة فرض واقع جديد في البلاد، مجددة دعمها للحكومة اليمنية والرئيس عبد ربه منصور هادي.

ودعت السعودية، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، إلى استعادة المعسكرات والمؤسسات الحكومية في عدن للحكومة اليمنية، وذلك بعد أيام من الاستيلاء عليها من قبل الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

وعبرت عن رفضها للتصعيد الأخير الذي تشهده محافظة عدن اليمنية، وأكدت على ضرورة الالتزام الفوري والتام وغير المشروط بفض الاشتباك ووقف إطلاق النار.

في سياق متصل، أصدرت الحكومة اليمنية، ، أول رد على بيان السعودية، الذي وصفته مواقع التواصل بـ"الحاسم".

ورحبت الحكومة اليمنية، في بيان نشرته عبر وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" ببيان المملكة العربية السعودية الصادر، والذي أكد على تأييدهم للطلب الذي تقدمت به المملكة.

وثمنت الجمهورية اليمنية في بيانها، "موقف المملكة الرافض بشكل تام للتصعيد الأخير في بعض المحافظات الجنوبية، ورفض كافة آثارها وتأكيدها الكامل على ضرورة استعادة كافة مؤسسات ومعسكرات الدولة، وحرصها الكامل على استقرار اليمن باعتبار أن تهديد استقرار اليمن يعتبر تهديدا لأمن واستقرار المملكة".

الجدير بالذكر أن البيان السعودي، جاء عد أيام من شكوى يمنية رسمية ضد الإمارات إلى مجلس الأمن، عقب استهداف طيرانها قوات الجيش في زنجبار وعدن وأدى إلى مقتل وإصابة 300 جندي يمني، وهو ما أورده الرئيس عبدربه منصور هادي في بيان تلا العملية. 

وتدعم أبوظبي المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يطالب بانفصال الجنوب عن الشمال، وخلال الأيأم الأخيرة تمكنت القوات التي تدعمها أبوظبي من السيطرة على عدن وأبين بالقوة. 

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 156
تاريخ الخبر: 07-09-2019

مواضيع ذات صلة