انسحاب القوات الإماراتية من مطار عدن وقوات سعودية تحل محلها

مطار عدن الدولي - جنوب اليمن
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 16-10-2019

أفادت وسائل إعلام يمنية وسعودية، بأن القوات السعودية استلمت مطار عدن كاملا من القوات الإماراتية التي بدأت الانسحاب من عدة مناطق مهمة بالمدينة الجنوبية والعاصمة المؤقتة للبلاد.

وأوضحت وسائل إعلام أن هناك ترتيبات لإعادة انتشار قوات سعودية بمواقع في عدن بديلا عن القوات الإماراتية الموجودة فيها، في وقت تجري فيه مفاوضات لإنجاز "اتفاق جدة" بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي.

وقال مسؤول عسكري لوكالة الأناضول، إن قوات سعودية انتشرت بعدد من المواقع الإستراتيجية في عدن، في إطار جهود لإنهاء النزاع القائم على السلطة بين الحكومة الشرعية وقوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً.

وأضاف المصدر نفسه إن القوات السعودية انتشرت منذ مساء الأحد في مطار عدن بمدينة خور مكسر وقصر معاشيق في حي كريتر بالمحافظة.

ولفت إلى أت أن الانتشار يأتي في إطار جهود لإنهاء النزاع القائم على السلطة بين الحكومة الشرعية وقوات المجلس الانتقالي.

وستنتشر القوات السعودية -وفق المصدر العسكري- في بعض المواقع الهامة، مثل قصر معاشيق الرئاسي ومطار المدينة والميناء وبعض القواعد العسكرية، دون تقدير حجم القوات المنتشرة.

وأوضح المسؤول العسكري أن القوات الإماراتية شريكة الرياض في التحالف العربي بدأت في سحب قواتها من تلك الأماكن، في خطوة يبدو أنها لتمهيد الطريق أمام اتفاق لإنهاء الأزمة.

القوات السعودية تتسلم مواقع مهمة في عدن

على الصعيد، قالت صحيفة عكاظ السعودية، إن القوات السعودية تولت الملف الأمني بشكل كامل في مدينة عدن عاصمة اليمن المؤقتة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر يمنية وصفتها بالموثوقة، قولها إن قوات سعودية انتشرت في مطار عدن الدولي يوم الاثنين، وستتسلم ميناء عدن وبقية المؤسسات السيادية خلال "الساعات القادمة" في إطار البند الأول من الاتفاق.

وقالت الصحيفة إن هذا الإجراء يهدف إلى نزع فتيل الأزمة وبناء الثقة بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وأوضحت أنه جرى الاتفاق على قضية هيكلة الجيش اليمني ودمج كافة الألوية والنخب العسكرية والحزام الأمني تحت إدارة وزارة الدفاع. إضافة إلى إشراك المجلس الانتقالي الجنوبي في المجالس المحلية والرقابة عليها.

كما جرى الاتفاق-حسب الصحيفة- على أن تورد كافة المحافظات اليمنية إيراداتها إلى البنك المركزي في عدن.

وأشارت الصحيفة إلى أن النقاش لا يزال جارياً حول الشراكة في الحكومة والحقائب الدبلوماسية وفق "مبدأ المناصفة" وهيكلة مؤسسات الدولة.

وتنصص مسودة الاتفاق بين الأطراف اليمنية الذي على تشكيل حكومة وحدة مناصفة بين شمال اليمن وجنوبه، واستيعاب المجلس الانتقالي ومكونات جنوبية أخرى في الحكومة والسلطة المحلية.

كما نصت المسودة على هيكلة قوات الأمن بإشراف سعودي، وإنشاء قوة أمنية محايدة لتشرف على الانتقال.

يُذكر أنه في أغسطس الماضي شهد اندلاع معارك عسكرية بين قوات حكومية وأخرى تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وأفضت إلى سيطرة الأخير على عدن وبعض المحافظات القريبة منها.

ومنذ أكثر من شهر تستضيف السعودية محادثات غير مباشرة بين الحكومة اليمنية وقيادة الانتقالي الجنوبي للوصول إلى تفاهمات تنهي الأزمة القائمة في عدن.

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 16-10-2019

مواضيع ذات صلة