أحدث الأخبار
  • 10:18 . علماء: التغيّر المناخي "على الأرجح" وراء فيضانات الإمارات وعُمان... المزيد
  • 09:32 . عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات لعلاقتهم ببيع "مسيرات إيرانية"... المزيد
  • 09:02 . الاحتلال الإسرائيلي يسحب لواء ناحال من غزة... المزيد
  • 07:55 . حاكم الشارقة يقر إنشاء جامعة الذيد "الزراعية"... المزيد
  • 07:37 . استمرار الاحتجاجات في الجامعات الأمريكية على حرب غزة والعفو الدولية تدين قمعها... المزيد
  • 07:33 . صعود أسعار النفط بعد بيانات مخزونات الخام الأمريكية... المزيد
  • 07:32 . "أرامكو" السعودية توقع صفقة استحواذ ضخمة على حساب مجموعة صينية... المزيد
  • 07:00 . دراسة تربط بين تناول الأسبرين وتحقيق نتائج إيجابية لدى مرضى السرطان... المزيد
  • 12:00 . الأرصاد يتوقع سقوط أمطار مجدداً على الدولة حتى يوم الأحد... المزيد
  • 11:46 . الجيش الأمريكي يعلن التصدي لصاروخ باليستي مضاد للسفن أطلقه الحوثيون... المزيد
  • 11:30 . إعلام عبري: مجلس الحرب والكابينت يناقشان اليوم بنود صفقة تبادل جديدة... المزيد
  • 11:03 . الذهب يتراجع متأثراً بموجة جني الأرباح... المزيد
  • 10:13 . تقرير يحذر من تعرض الأفراد والمنشآت الإماراتية في شرق أفريقيا للهجمات... المزيد
  • 09:14 . إعلام عبري: رئيسا "الشاباك" وهيئة أركان جيش الاحتلال يزوران مصر لبحث اجتياح رفح... المزيد
  • 09:12 . "الكيل بمكيالين".. صحيفة إماراتية تهاجم تمييز لجنة أولمبياد باريس بين "إسرائيل" وروسيا... المزيد
  • 07:52 . أسير إسرائيلي لدى القسام يشن هجوما لاذعا ضد نتنياهو (فيديو)... المزيد

روجت للشذوذ الجنسي.. مواطنون يطالبون بمقاطعة منتجات شركة "هدى بيوتي"

خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 23-06-2022

أثار إعلان هدى قطان مؤسسة شركة مستحضرات التجميل المقيمة في دبي، دعمها على منصات التواصل الاجتماعي، موجة غضب واسعة في الإمارات، وسط مطالبات بإيقافها وترحيلها وسحب الترخيص من شركتها ومقاطعة منتجات الشركة في أسواق الدولة. 

تصدر وسم #مقاطعة_منتجات_هدى_بيوتي الترند في الإمارات، بعدما أعلنت هدى قطان علنًا دعمها للمثليين عبر حسابها على الانستجرام و دعت المتابعين إلى دعمهم والمناداة بحقوقهم.

وقال صاحب حساب دار زايد، في تغريدة على تويتر وصورة لإعلان هدى قطان عبر "الترويج للشذوذ الجنسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي حرام دينياً ومجرم بحكم القانون".

وطالب صاحب الحساب، من النيابة العامة في الدولة ووزارة الداخلية، ومكتب الإعلام بإمارة دبي، التدخل ضد هذه الشركات المحلية الخاصة التي تدعم الشواذ جنسياً".

المواطن سعد الكتبي غرد بالقول: "من يقيم في وطننا عليه أن يحترم ديننا وعاداتنا وتقاليدنا وموروثنا ولا يخالف ذلك من أجل درهم أو دينار".

وقالت عليا الظاهري، "نعم دولتنا دولة منفتحة دولة تسامح دولة ترحب بالجميع ولكن لا نرحب بمن يدعم الشواذ الذين خرجوا عن طبيعة الخلق حتى البهائم ما سووها".

وأضافت "نتمنى من الجميع تكون في وقفه صريحة لمثل هذي الأشكال اللي يدعمون هذي الفئة".

ابن شيبان الأحبابي، قال من جانبه، "يجب محاسبة كل من يتجاوز على ديننا وعاداتنا وقيمنا في بلدنا، يجب محاسبةً هذه المتجاوزة التي تأكل وتسترزق من أرضنا".

أما محمد المصعبي فعلق بالقول : "لم تحترم قوانين الدولة ولم تحترم الدين الإسلامي والعقيدة الي تمشي عليها الدولة ولم تحترم شعب الإمارات والمقيمين الي يمتعضون ويتقززون من شيء اسمه شواذ.. أرجو أتخاذ أجراء صارم وحازم في كل من يروج للشواذ".

وغردت ميثاء بالقول: "داعمة للمثليين وعايشه في دبي وتتجرأ تطلع وتتكلم بكل وقاحة ..أتمنى الجهات المعنية يتصرفون وياها وتترحل".

مالك حساب الجنيبي طالب هو الأخر من السلطات في الدولة والتنمية الاقتصادية بدبي اتخذا الاجراءات المناسبة بحق الدخلاء الذين لا يحترمون "الدين الإسلامي وعادات وتقاليد المجتمع الإماراتي".

أما صاحب حساب الإمارت فقال: "على الدولة التحرك الفوري وإبعاد كل من يدعم الشواذ والمثليين خارج الدولة وإغلاق جميع أنشطتهم التجارية وموقع التوصل الاجتماعي الخاصة بهم".

وأضاف "الدين الاسلامي والعادات والتقاليد خطوط حمر من لا يحترم نفسه و ديننا وعادتنا وتقاليدنا يعل العين ما تشوفه" حد تعبيره.

وهدى قطان ابنة مهاجرين عراقيين إلى الولايات المتحدة، تدير امبراطورية "هدى بيوتي" لمستحضرات التجميل، التي تقدر قيمتها، وفقا لمجلة فوربس، بأكثر من مليار دولار أمريكي، وتتخ من دبي ومدينة لوس أنجليس الأمريكية مقراص لإدارة أعمالها وتسويق منتجاتها.

والأسبوع الماضي، أجبر الضغط المجتمعي الإماراتي، على مكتب تنظيم الإعلام التابع لوزارة الشباب والثقافة، إصدار قرار منع عرض فيلم الرسوم المتحركة (لايت يير) بسبب مخالفة المعايير، وترويجه للمثليين.

وأكد المكتب أن كافة الأفلام المعروضة في دور السينما بالدولة تخضع للمتابعة والتقييم قبل موعد عرضها للجمهور "للتأكد من سلامة المحتوى المتداول، حسب التصنيف العمري المناسب".