هل لانسحاب الإمارات والبحرين من مونديال قطر لكرة اليد أسباب سياسية؟

خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 09-11-2014

أعلنت الإمارات والبحرين انسحابهما من مونديال قطر لكرة اليد، المقرر تنظيمه في قطر من 15 يناير/ كانون الثاني إلى الأول من فبراير/شباط المقبلين، دون ذكر الأسباب، فيما يرجع المراقبون قرار البلدين إلى الخلافات السياسية لدول الخليج وبالتحديد بين الإمارات والبحرين والسعودية مع قطر.
وقال ماجد سلطان، رئيس المكتب التنفيذي للاتحاد الإماراتي للعبة: "أرسلنا رسالة إلى الاتحاد الدولي لكرة اليد تفيد بانسحابنا رسميا من مونديال اليد المقبل في قطر"، لكنه رفض الإفصاح عن الأسباب التي دعت الإمارات إلى الانسحاب، مؤكدا ما نشرته الصحف الإماراتية مؤخرا أن "الأمر يعود لأسباب فنية وعدم مثالية الإعداد، حيث أن هناك تخوفا من أن يتعرض المنتخب لهزائم كبيرة".
 وسبق أن أعلن الاتحاد الدولي أيضا انسحاب البحرين من البطولة، وأكد ذلك أيضاً مصدر في الاتحاد البحريني رفض الكشف عن اسمه لـ"فرانس برس" من دون إعلان الأسباب، حيث كان من المقرر أن تمثل البحرين والإمارات القارة الأسيوية في كأس العالم مع قطر وإيران.

وجدير بالذكر ان الامارات -التي تأهلت الى الموعد العالمي للمرة الاولى في تاريخها كرابع بلد آسيوي- تلعب ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب مصر،  الجزائر، فرنسا، السويد وجمهورية التشيك.
وأشارت الهيئة الدولية الى أن بلدا آخر، سيحل محل الامارات وأن القرار سيتخذ يوم 21 نوفمبر خلال الاجتماع المقبل للمكتب التنفيذي للهيئة الدولية.

كما أن رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد خالد حمودة، نفى أن تكون في نية منتخب بلاده الانسحاب من التظاهرة "إلا إذا تلقى تعليمات من جهات سياسية" بهذا الشأن، موضحاً أن "انسحاب مصر في الوقت الحالي سيعرضها لعقوبات قاسية للغاية، قد تصل إلى حد سحب تنظيم بطولة كأس الأمم الإفريقية المؤهلة لأوليمبياد ريو دي جانيرو، والمقرر إقامتها بالقاهرة في نيسان 2016، إضافة إلى حرمان المنتخبات والمدربين والحكام من المشاركة في أي بطولات دولية، لأن الانسحاب يعتبر مخالفة صريحة للميثاق الأولمبي".
وقال حمودة: "إن انسحاب الإمارات والبحرين وضع مصر في موقف حرج".

أسباب سياسية
واستبعد مراقبون تبريرات رئيس المكتب التنفيذي للاتحاد الإماراتي للعبة، ماجد سلطان، بأن الأمر يعود لأسباب فنية وعدم مثالية الإعداد، موضحين أن المنتخب الإماراتي لا تعوقه أي أسباب فنية عن المشاركة، وأن الكل يعرف مقدار ما تنفقه الدولة على الرياضة بجميع أنواعها مقارنة بجوانب أخرى.
ورجحوا أن الأزمة الدبلوماسية بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى، والتي أدت إلى سحب هذه الدول الثلاث لسفرائها من الدوحة، هي من تقف خلف قرار الانسحاب من البطولة، إضافة إلى أن مصر ليست بعيدة عن هذه الأزمة أيضا بسبب الأحداث السياسية التي حصلت فيها في الفترة الماضية واتهاماتها المتكررة لقطر بالتدخل في شؤونها، كما أن المقاطعة تبرز حجم الأزمة وتشعبها داخل البيت الخليجي، إذ أنه من المعروف أن الرياضة تنجح في كثير من الأحيان في إصلاح ما أفسدته السياسة لكنه والحالة هذه تبدوا عاجزة.


خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 09-11-2014

مواضيع ذات صلة