أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

ترامب يعلن بدء ضربات أميركية ضد عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 13-12-2025

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستبدأ شن ضربات برية تستهدف عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية، وفي حين أظهر تحليل أن الجيش الأميركي نفّذ طلعات جوية فوق ساحل فنزويلا، أعلنت زعيمة المعارضة هناك تأييدها زيادة الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو حتى يرحل.

وأضاف ترامب أن الضربات البرية المرتقبة قد تستهدف أشخاصاً محددين وليس بالضرورة في فنزويلا. وأشار إلى أن الضربات تأتي في إطار ما وصفها بالحرب على المخدرات، لكنه لم يحدد موعد أو مكان بدء الهجمات الفعلية.

ويوم الاثنين الماضي، صرح ترامب لموقع بوليتيكو بأن "أيام مادورو باتت معدودة"، ولم يستبعد غزوا بريا أميركيا لفنزويلا.

ورغم هذه التصريحات، نقلت صحيفة نيوزويك عن مسؤول في البيت الأبيض أن رحلات ترحيل المهاجرين إلى فنزويلا ستستمر، نافيا ما أعلنته وزارة الداخلية الفنزويلية من أن الولايات المتحدة علّقت إقلاع طائرة تحمل مبعَدين كان من المقرر وصولها إلى البلاد.

وكانت فنزويلا أعلنت رسميا موافقتها على استقبال مواطنيها المرحلين من الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن القبول يأتي في إطار تحملها المسؤولية تجاه مواطنيها، رغم استمرار التوترات السياسية والدبلوماسية مع واشنطن.

طلعات جوية

على صعيد متصل، أظهر تحليل لوكالة الصحافة الفرنسية أن الجيش الأميركي نفّذ طلعات جوية فوق الساحل الفنزويلي بمقاتلات وقاذفات ومسيّرات استطلاع خلال الأسابيع الأخيرة.

وحشدت واشنطن أسطولا ضخما من السفن الحربية في منطقة الكاريبي في إطار ما تسميه جهود مكافحة المخدرات، وشنت منذ سبتمبر ضربات استهدفت سفنا يعتقد أنها تُهرّب مخدرات، ما أسفر عن مقتل نحو 90 شخصا.

وتصاعدت التوترات الإقليمية نتيجة هذه الضربات والحشد العسكري، إذ اتهم الرئيس الفنزويلي اليساري نيكولاس مادورو واشنطن باستخدام تهريب المخدرات ذريعة لتغيير النظام في كراكاس.

وبحسب بيانات لموقع "فلايت رادار 24" لتتبع حركة الطيران، حلّقت طائرتان من طراز "إف إيه 18" تابعتان لسلاح البحرية الأميركي فوق خليج فنزويلا لأكثر من 40 دقيقة الثلاثاء، واقتربتا لمسافة تزيد قليلا على 35 كيلومترا من الساحل. وكانت طائرة حربية أخرى تحلق شمالا عند بدء المهمة.

وفي اليوم نفسه، حلّقت طائرة استطلاع مسيّرة بعيدة المدى لعدة ساعات على امتداد مسافة تبلغ 800 كيلومتر فوق البحر الكاريبي، وهي المرة الأولى التي يُرصد فيها إرسال إشارة من هذا النوع من الطائرات منذ ما لا يقل عن شهر. كما حلّقت طائرة مسيّرة أخرى على ارتفاعات شاهقة في المنطقة نفسها صباح الجمعة.

بالإضافة إلى ذلك، سُجّلت 5 طلعات جوية لقاذفات من طراز "بي 1″ و"بي 52" وطلعتان لطائرات طراز "إف إيه 18" على بُعد 40 كيلومترا من الساحل الفنزويلي بين أواخر أكتوبر وأواخر نوفمبر.

كما حلّقت طائرات أخرى غير مُدرجة في البيانات في أجواء البحر الكاريبي، فعلى سبيل المثال، أظهرت صور نشرها الجيش الأميركي قاذفات برفقة طائرات الشبح "إف 35" لم تظهر على موقع "فلايت رادار 24".

تنحي أدميرال أميركي

وفي السياق، تنحّى الأدميرال الأميركي الذي أشرف على عملية الحشد العسكري الكبيرة في منطقة الكاريبي والضربات على الزوارق المتّهمة بنقل المخدرات -أمس الجمعة- بعد سنة على تولّيه مهامه.

وأعلن الأدميرال ألفين هولسي في منتصف أكتوبر نيته مغادرة منصبه كرئيس للقيادة الجنوبية التي تشرف على القوات الأميركية العاملة في وسط أميركا وجنوبها.

وأعرب هولسي عن القلق من الضربات على الزوارق، لكنه لم يوضح سبب تنحّيه المبكر، كما لم توضح وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) السبب. وحلّ الجنرال إيفان بيتوس محلّ ألفين هولسي.