قالت وزارة الدفاع، صباح اليوم الإثنين، إن قواتها الجوية تعاملت مع طائرة مسيرة فوق المياه الإقليمية للدولة قادمة من إيران، وذلك بعد أيام من إعلانها التصدي لصاروخين إيرانيين أدى لإعلان الإمارات قطع العلاقات التجارية مع إيران.

وأكدت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع كافة التهديدات، وأن أنظمة الدفاع الجوي تواصل مهامها في رصد ومتابعة الأجواء على مدار الساعة.

كما أهابت بالجمهور استقاء كافة الأخبار من الجهات الرسمية في الدولة وتجنب الشائعات والمعلومات المغلوطة.

وفي 18 أغسطس الجاري، أعلنت وزارة الدفاع رصد صاروخين بالستيين قادمين من إيران باتجاه الإمارات، سقط أحدهما خارج المياه الإقليمية للدولة، فيما سقط الثاني في المياه الإقليمية.

وبعد ذلك بساعات، أعلنت دولة الإمارات وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر، في ظل تصعيد إقليمي قالت إنه "قوض السلام والأمن".

وأكدت مديرة إدارة الاتصال الاستراتيجي بوزارة الخارجية عفراء الهاملي أنه "في ضوء التصعيد الإقليمي الذي قوض السلام والأمن الإقليميين والدوليين، تم وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، وذلك حتى إشعار آخر".

وتعد الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري لإيران على مستوى العالم، بعد الصين، والشريك الخليجي والعربي الأول لها، إذ تراوحت القيمة الإجمالية للتبادل التجاري السلعي غير النفطي بين البلدين أخيرا بين 27 و29.1 مليار دولار سنويا، فيما كان هناك مخطط مشترك معلن لرفع هذا الرقم إلى 30 مليار دولار.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، بشكل قاطع، إطلاق أي صواريخ من الأراضي الإيرانية باتجاه الإمارات، رافضا الاتهامات الإماراتية في هذا الشأن.

وقالت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء إن بقائي أعرب عن أسفه لتوجيه هذه الاتهامات إلى إيران، معتبرًا أنها تتعارض مع مبدأ حسن الجوار، وتعرقل الجهود الرامية إلى تعزيز الثقة بين دول المنطقة والحد من تصعيد التوتر وانعدام الأمن.