أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

باريس.. و«بيجيدا»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 10-01-2015

في نفس يوم وقوع الهجوم الإرهابي على مقر مجلة « شارلي إبدو» في باريس وسقوط 23 قتيلاً وجريحاً من الصحفيين العاملين فيها ورجال الشرطة، شهدت المدن الفرنسية الأربعاء الماضي وقفات تضامن مع الضحايا وأسرهم، وتعبيراً عن التمسك بالقيم والمبادئ التي تقوم عليها الجمهورية الفرنسية من حرية في التعبير والمواطنة المتساوية والعدالة، لتفويت الفرصة على من يحاولون المساس بالوحدة الوطنية لبلد يعد الإسلام ثاني أكبر الديانات فيه. ورغم ذلك تعرض بعض المسلمين ومساجدهم لهجمات متفرقة، بعد أن قدم منفذو الهجوم الإرهابي الخسيس أكبر هدية لأعداء الإسلام بفعلتهم الجبانة تلك، وهم يدخلون على صحفيين في اجتماعهم الصباحي، وينادون عليهم الواحد تلو الآخر ليقتلوهم بدم بارد، وليجهزوا على شرطي جريح خارج المبنى برصاصة في رأسه، ويمطروا آخر بالرصاص، ولمسلمي فرنسا إسهامات مقدرة في التاريخ الحديث لتلك البلاد وقيمها.

الإدانة الدولية الواسعة للهجوم الوحشي الغادر الذي نفذه القتلة باسم الإسلام يعبر عن رفض الضمير الإنساني لهذه الأعمال البربرية. كما أن تنديد الدول والمجتمعات المسلمة به، جاء ليؤكد أن مرتكبيه لا صلة لهم بدين الرحمة ونبي الإسلام عليه الصلاة والسلام، الذي بُعث بالحق متمماً لمكارم الأخلاق.


على مدى الأيام القليلة الماضية التي سبقت الهجوم الإرهابي شهدت العديد من المدن الألمانية والسويدية حملة تضامن مع المسلمين بعد تعرض ثلاثة مساجد لحرائق متعمدة من قبل متطرفين، بينما كانت حركة «بيجيدا» الألمانية المتطرفة، وهي اختصار لاسم «وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب» تحشد أنصارها، ومقابلها كانت شرائح من المسؤولين والمواطنين الألمان ينظمون مظاهرات مضادة تؤكد فيها قيم التعايش والتسامح في البلاد. كما كان مواطنون سويديون يرسمون ويدونون عبارات التضامن والعيش المشترك على أبواب المساجد هناك، لتجيء مثل هذه الشرذمة الضالة من الإرهابيين، وتقدم للمتطرفين أينما كانوا هدية لا تقدر بثمن.

إن الهجمات الإرهابية الأخيرة في فرنسا التي كانت محل استنكار شرفاء العالم تطرح مجدداً ضرورة لجم التطرف في الجانبين، والتصدي للإرهاب المتستر بشعارات الإسلام بكل قوة، خاصة وأن شروره لا تقتصر على بلد بعينه، وإنما يستهدف وجود الإنسان في كل مكان.