أحدث الأخبار
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد

«العصا من العصية»

الكـاتب : عبدالله الشويخ
تاريخ الخبر: 30-08-2015



كان خبراً قبيحاً ذلك الذي لاكته وكالات الأنباء عن ترشح الحاكم السابق لولاية فلوريدا الأميركية جيب بوش لسباق الانتخابات الرئاسية الأميركية، في الوقت الذي مازالت هذه البقعة من العالم تعاني من زرع وقطاف زرع النبتات الخبيثة التي زرعها أو قطفها أفراد الأسرة سيئة الصيت.

أؤمن بقوة بأنه كما يوجد في أي مجتمع عوائل محترمة نتذكرها فقط حين نرغب في أن نُناسِب (بكسر السين)؛ أو نرغب أن نُناسَب (بفتح السين)، فهناك عوائل سيئة بما فيها ومن فيها.

لاحظت في حسبة اجترارية قمت بها في عقلي أن العوائل الملائكية التي فلح جميع أبنائها وأصبحوا في «فريجنا» من العوائل التي يضرب بها المثل في الاحترام والأدب، كانت نقطة اختلافها عن غيرها بكل بساطة الوالدين؛ والدين محترمين، وغالباً لا يعرفهما أحد لأنهما كرّسا حياتهما للسبعة أو الثمانية أبناء؛ ما أدى لعدم وجود فضل وقت لديهما ليبدعا أو ينجزا أو يشتهرا في أي مجال آخر، ولكنهما قدما للمجتمع ثماني أو سبع قطع جاهزة للإبداع والإنجاز وخالية من العقد، وهي تضحية تستحق!

بالمقابل؛ ليس سراً إذاً سبب وجود «عوائل سيئة»، مجموعة من الأشقاء لا تجد فيهم من يستحق النظر في وجهه، هل هي صدفة، أرجوك لا تحدثني عن الابن العاق، ولا تزر وازرة، يمكنني بلع قضية الابتلاء في ابن أو اثنين أو ثلاثة.. جميع الأبناء عدا واحد، عدا اثنين، أما أن يكون الجميع سيئون! فعندها لا نقول إلا: إن العصا من العصية.. لا تلد الحية إلا الحية!

هل تعلمون لماذا لا أحب جيب بوش بصراحة.. أعتقد أنه عميل أميركي!