أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المصرية عن أنها بصدد توقيع الاتفاقيات النهائية الخاصة بالمشروعات في قطاع الطاقة مع الشركات الإماراتية والتي تملك حسب الوزارة المصرية حصة الأسد من مشاريع الطاقة الكهربائية في مصر للعام القادم.

وتعد دراسة الجدوى الخاصة بمشروع محطة الرياح بمنطقة خليج السويس وبطاقة انتاجية تقدر ب 200 ميجاواط أحد أبرز الاتفاقيات التي جرى التوافق عليها. حيث من المنتظر أن تقوم بتنفيذها شركة "مصدر" الإماراتية.

وألمحت الوزارة إلى أنها قامت كذلك بتوقيع عقد مشروط مع شركة بنشمار لتنفيذ محطة إنتاج كهرباء تعمل بالدورة المركبة على أرض مطوبس بمحافظة كفر الشيخ شمالي مصر وبقدرة 2300 ميجاواط، بالإضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم مع تحالف شركتي "أكوا باور" السعودية و"مصدر" الإماراتية لتنفيذ محطة لإنتاج الكهرباء تعمل بالدورة المركبة بغرب دمياط بنظام" BOO" وبقدرة تبلغ 2200 ميجاواط، متوقعاً الانتهاء من إجراءات التعاقد على المشروعين بنهاية يناير 2016 الجاري.

وبشأن الاستثمارات الإماراتية في مشروعات إنتاج الكهرباء باستخدام تكنولوجيا الفحم، وقعت مذكرة تفاهمي بين الشركة القابضة للكهرباء المصرية وشركة "النويس" الإماراتية لإنشاء محطة كهرباء تعمل بالفحم بمحطة كهرباء عيون موسى بقدرة 2640 ميجاواط كمرحلة أولى، وتلاه بعد ذلك التوقيع على عقد مشروط مرتبط بقبول الجانب المصري لتعريفة شراء الكهرباء.