أظهر استطلاع شاركت فيه 12 مؤسسة خدمات مالية في الدولة خيبة أمل العاملين في هذا القطاع خلال العام الماضي.
ومن ضمن المؤسسات التي شاركت في الاستفتاء أعربت 8% منها فقط عن اعتقادها بأن النمو الذي سجلته خلال العام الماضي فاق المتوقع.
في حين أعربت 26% من هذه الشركات أن النتائج اتسمت بالاستقرار إلى حد ما ووصف السوق بالجيد لكن دون تحقيق أرباح كبيرة تضاهي أو تفوق المتوقع.
فيما أكدت الشركات الباقية وقوامها 66% أن الأداء المالي في الدولة كان اقل من المتوقع خلال العام الماضي وهو ما كبدها خسائر كبيرة وتراجع في الانتاج وإلغاءً لعدد من الخطط التي كانت قد اعتمدتها خلال العام الماضي.
وأضافت نتائج الاستطلاع أن الشركات بصفة عامة حرصت على تقليل توقعاتها للانتاج لعام 2016 واتخذت إجراءات تقشفية في التوظيف أو الإنفاق عدا عن تأجيلها سداد عدد من القروض أو تنفيذ المشروعات لوقت لاحق خاصة وأنها لم تتمكن من تحقيق الأرباح التي كانت ستفي في الخطط التوسعية للشركات هذه.
وسيطر الخوف بشكل كبير على المؤسسات المالية خاصة مع انهيار اسعار النفط العالمية إلى ما دون 30 دولار للبرميل الواحد بعد أن بنت الشركات خططها على وصول سعر النفط إلى 50 دولار للبرميل وهو ما لم يحدث خلال هذه الفترة.