أعلنت شركة القطار الاتحادي في أبوظبي عن تخفيضها قرابة 30% من القوة العاملة لديها في إطار مبادرة إعادة هيكلة الشركة.
وعزت الشركة لجوءها إلى إعادة الهيكلة من أجل تسهيل العمليات والإجراءات الداخلية في الشركة بما يتناسب مع حجم القوة العاملة وحجم الاستثمار الموجود فيها.
وتواجه الشركة العديد من المشاكل فيما يتعلق بإنجاز القطار الاتحادي الذي يمر عبر دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تم تحديد العام 2018 كحد أقصى لإنهاء المشروع، إلا أن عدم تحديد مسار القطار المحلي ضمن بعض شبكات دول الخليج أدى إلى تأجيل الإنجاز لفترات كبيرة عدا عن الكساد الاقتصادي العام وتراجع أسواق النفط المستمر وهو الذي أدى إلى زيادة تكلفة الاستمرار في عمل الشركة دون إنجاز المطلوب منها وفق الخطة الأولية.