كتبت "كارول موريلو" المراسل الدبلوماسي لصحيفة "واشنطن بوست" تقريرا مفصلا حول استمرار مأساة اعتقال رجال أعمال أمريكيين من أصول ليبية لدى جهاز الأمن في أبوظبي.
وتنقل "موريلا"، رواية أمل الضراط عن رحلة العذاب التي تعرض لها واردها كمال وشقيقها محمد، وتؤكد أمل أنهما تعرضا للضرب والصعق بالصدمات الكهربائية وعمليات إعدام وهمية في سجن صحراوي. وأضافت أن والدها وشقيقها وقعوا على "اعترافات" تفيد بعلاقاتهم مع جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في الإمارات. و لكنهم أكدوا أنهم لم يقوموا بأي شيء سوى أنهم زاروا ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي للاحتفال وتقديم المساعدات الإنسانية.
وتشير "موريلا" أن المقرر الأممي الخاص بالتعذيب دعا للإفراج غير المشروط عنهما.
كما أصدرت وزارة الخارجية بيانا واحدا حول الضراط، وأن البيان أشار إلى سوء المعاملة، وأن مسؤولين أمريكيين أثاروا مع المسؤولين الإماراتيين تعذيب هؤلاء الرجال، وطالبوا بتوفبر علج لهما.
تقول أمل أن شقيقها محمد (34 عاما) قد فقد السمع في أذن واحدة، وأن والدها (59 عاما) فقد الوزن والشعر، وانحنى جسده من آلام الظهر المزمنة في السجن.
وقالت أمل، "إنها ليس والدي"، مضيفة بألم "لقد فقدناه".
المعضلة، تقول موريلا، أن أبوظبي حليفة لواشنطن في الحرب على داعش، وأن أبوظبي غدت أكثر عدوانية مع المعارضة والناشطين الإسلاميين في أعقاب الربيع العربي وأعلنت 80 منظمة في قائمة إرهابية، بما فيها منظمات حقوقية في الولايات المتحدة وأوروبا.
ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن واشنطن كانت حذرة أكثر من اللازم في انتقادها لأبوظبي.
وقال نيلز كول، المتحدث باسم الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية، أن دور واشنطن يقتصر على الاحتجاج على على سوء المعاملة والإصرار على الرعاية الطبية والمحاكمة العادلة، وكذلك إجراء الزيارات القنصلية.
عندما تم اتهام كمال الضراط ورفاقه، في (18|1)، وبعد أكثر من 16 شهرا إلقاء القبض عليهم، كانوا متهمين بمساعدة "فجر ليبيا" و"17 فبراير"، وتزعم أبوظبي أنهما تابعتان لجماعة الإخوان المسلمين، وهي على قائمة المجموعات الإرهابية في دولة الإمارات.
تقول أمل زيارتها Eldarat كل أب وأخ علاقة مع أي ميليشيا شيء. وقالت إنها ترجع إلى الشكوك الإمارات العربية المتحدة التي جعلت الرجلين رحلة الى ليبيا في عام 2011.
وختمت أمل الضراط، "نحن لا نطلب معاملة خاصة.نطلب فقط أن يحظى أنا مجرد طلب والدي وأخي بحقوقهم الأساسية ".