أفادت وزارة التربية والتعليم بأنها رصدت "أخطاء مطبعية" في كتب دراسية مستحدثة، منذ بداية العام الدراسي الجاري، وقالت إنها تداركتها عبر إخطار المدارس بالتعديلات المطلوبة عليها، مؤكدة وجود فرق عمل متخصصة في قطاع المناهج ترصد الملاحظات التي ترد من الميدان حول المناهج.
وزعمت الوزارة عبر حسابها الرسمي على «تويتر» أن الأخطاء المطبعية هي ضمن النسخ التجريبية، وتعمل على تصحيحها في النسخ المقبلة.
ووفقاً للوزارة فإن نسبة الأخطاء المطبعية في الكتب الدراسية تعد "منخفضة مقارنة بالمعدلات العالمية"، مؤكدة أنها تجري مراجعات مستمرة للمناهج المطورة من قبل فرق متخصصة. وكان مستخدمو وسائل تواصل اجتماعي تداولوا ، صوراً لصفحات من الكتب الدراسية الجديدة تتضمن أخطاء، مطالبين بسرعة تعديلها.
يأتي رصد التربية "المتأخر" بعد شهرين من توزيع الكتب واستخدام الطلبة لها، وبعد كشف ناشطين لكثير من هذه الأخطاء التي تتجاوز مسألة الطباعة إلى بث معلومات فكرية وتاريخية غير يقينية، وتوجهات منهجية "غير معروفة"، فضلا عما اتضح مؤخرا في مناهج مدرسة الشويفات الدولية التي وصفت الشعب الفلسطيني ومقاومته بالإرهابيين.
وعادة تتذرع مؤسسات الدولة لتبرير أي تقصير أو التقليل من خطورة عثراتها بمقارنتها بالمعدلات العالمية، دون أن تكشف ما هي هذه المعدلات العالمية المسموح بها حتى يطمئن الجمهور أن وزارة التربية أقل من غيرها في الأخطاء، رغم أن نائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد أكد في رسالته التاريخية التي وجهها للإماراتيين مطلع الأسبوع الجاري قائلا:" أصبح التميز والوصول للمراكز الأولى ثقافة حكومية راسخة" فيما يبدو أن العديد من الوزارات والوزراء لم يستوعبوا الفكر الإداري والتنموي الذي يسعى إليه رئيس مجلس الوزراء، فيُصدم الإماراتيون بإخفاقات هذه الوازات وخاصة وزارتي الصحة والتعليمز