قال مسؤول أمريكي بالمخابرات مساء الأربعاء إن صاروخا من طراز هلفاير أطلقته طائرة بدون طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية أسفر عن مقتل أبو الخير المصري القيادي بتنظيم القاعدة في وقت متأخر يوم الأحد بينما كان في سيارة قرب مدينة إدلب بشمال غرب سوريا.

وأضاف المسؤول الذي أُبلغ بالهجوم وطلب عدم ذكر اسمه أن القيادي البالغ من العمر 59 عاما واسمه الحقيقي عبد الله رجب عبد الرحمن كان الرجل الثاني في القاعدة بعد زعيم التنظيم أيمن الظواهري وعضوا في مجلس شورى التنظيم المتشدد.

وقال بحسب ما نقلت وكالة رويترز إن المصري متزوج من إحدى بنات زعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن. وكانت قناة (سي.إن.إن) هي أول من أعلن نبأ الضربة.

وأشار المسؤول إلى أن المصري وهو الاسم الذي عرف به على نطاق واسع لجأ إلى إيران بعد هجمات سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة ويعتقد أنه كان في سوريا للمساعدة في إدارة جبهة فتح الشام وهي فرع لتنظيم القاعدة كان يعرف في السابق باسم جبهة النصرة.

ولفت إلى أن الإيرانيين أطلقوا سراح المصري قبل عامين بعدما ظل تحت الإقامة الجبرية في المنزل وذلك مقابل دبلوماسي كان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يحتجزه كرهينة في اليمن.

ومقتل المصري يضع نهاية لمطاردة الولايات المتحدة له منذ قرابة 19 عاما. وقال مسؤول أمريكي آخر طلب عدم ذكر اسمه أيضا إن المصري كان يعتقد أنه أحد المدبرين للهجوم على السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998.